أمر زائد ينضاف إليه لم يتصوّر فيه التعدّد والتخصّص (غ، م، 178، 2) - إنّ الكلّي هو الطرف المقابل للشخص (ج، ن، 143، 13) - الكلّي معنى واحد من سائر ما يقال أن يوجد لكثيرين وليس لشخصين كذلك (ج، ن، 149، 3) - لا موضوع واحد من موضوعات الكلّي يفيد الكلّي حالا ولا يشبه به الكلّي الأمور المتحرّكة، بل الأمر فيها على الوجود المقابل. وذلك أنّ نوعه، إن كان يفيد الأمر الأفضل، فموضوعه يقبل الأمر الأفضل لأجل قبوله وإمكانه (ج، ر، 93، 23) - الكلّي هو نسبة الذهني إلى الوجودي، فكل مصدّق أو مكذّب بشيء فقد نسب صورته الذهنية إلى عينه الوجودية وعرف النسبة والكلّية تعرض للصورة الذهنية من هذه النسبة إذا كانت إلى الكثيرين (بغ، م 1، 421، 13) - إنّ الكلّي معنى في الذهن تتّصف به أشياء كثيرة موجودة في الأعيان أو متصوّرة في الأذهان أيضا (بغ، م 2، 12، 13) - الكلّي والجزئي صفتان نسبيتان تعرضان لمتصوّرات الأذهان وموجودات الأعيان في الأذهان دون الأعيان (بغ، م 2، 13، 14) - مدرك الكلّي هو مدرك الجزئي لا محالة لأنّ الكلّي هو الجزئي في ذاته ومعناه لا في نسبه وإضافاته التي صار بها كليّا وجزئيّا (بغ، م 2، 86، 12) - إنّ الكلّي قد عرفته، ولا يقع في الوجود، لأنّه يصير له هوية ليست لغيره، فلا يكون كليّا.
و ليست الإنسانية موجودا واحدا في كثيرين، فإنّ في كل واحد إنسانية تامّة لا يضرّه عدم الآخرين ليست هي في غيره. فإذن الكلّي ليس إلّا في الذهن. والكلّي تكثّره في الأعيان لا يكون إلّا بزائد على الماهية، إذ لا بدّ من الافتراق، ولا بدّ أن يكون هو غير ما به الاشتراك (سه، ل، 125، 8) - الكلّي هو حاصر لأشياء لا نهاية لها لكن بالقوة لا بالفعل (ش، ت، 42، 6) - الكلّي والشيء المشار إليه طبيعتان لأن أحدهما معقول والآخر محسوس (ش، ت، 224، 6) - الكلّي الذي لا أعمّ منه في طبيعة ما هو ...
يسمّى في تلك الطبيعة الجنس (ش، ت، 229، 6) - إن لم يكن الكلّي هو الهيولى فباضطرار أن يكون الكلّي الذي هو غير الأشياء الجزئية الصورة والشكل (ش، ت، 241، 11) - الكلّي الذي هو محيط يقال على نوعين:
أحدهما مثل ما نقول في كل واحد من الأشياء المشار إليها إنه كل إذا لم ينقصه شيء من أجزائه، والثاني مثل ما نقوله على التشبيه بهذا وهو الكلّي (ش، ت، 668، 10) - إن الكل والكلّي يتشابهان من قبل أن الكلّي محيط بالأشياء الجزئية كما الكل محيط بالأجزاء وحاصر لها، فهما يجتمعان في أن كل واحد منهما محيط ومحاط به ... ووجه شبهه للكل أنه يحمل على الأشياء الجزئية فتصير واحدة على نحو شبيه بالواحد الجزئي، أعني أن الواحد الذي هو كل يصير الأجزاء متّحدة مثل كون الإنسان والفرس واحد بالحيوانية (ش، ت، 669، 2) - إن الكلّي ليس بجزء جوهر لشيء من الموجودات (ش، ت، 963، 1) - الكلّي مشترك لأكثر من شيء واحد (ش، ت، 963، 5) - إن كان الكلّي جوهرا موجودا في الشخص