و يعرف لم هو أعني ما الشيء الذي من قبله وجد العنصر وهو الصورة (ش، ت، 709، 9) - إن لصاحب العلم الطبيعي أن ينظر في صورة ما وهي التي لا يمكن أن توجد خلوا من الهيولى (ش، ت، 709، 13) - على صاحب العلم الطبيعي أن ينظر في الأمرين جميعا أي في الصور التي في الهيولى وفي الهيولى من قبل نظره في المركّب منهما، لكن نظره في الصور الهيولانية على القصد الأول ونظره في الهيولى من اجل الصورة (ش، ت، 709، 15) - إن العلم الطبيعي هو من العلوم النظرية لا العملية إذ كانت الأشياء الطبيعية تظهر في حدودها الطبيعية كما أن الأمور الإرادية تظهر في حدودها الإرادة (ش، ت، 710، 2) - العلم الطبيعي ينظر في الأشياء المتحرّكة والتعاليمي في الأشياء المفارقة بالحدّ لا بالوجود بل النظر في الطبائع المفارقة لعلم أعلى من هذين (ش، ت، 710، 15) - إنما كان العلم بالأشياء المفارقة غير العلم الطبيعي وغير علم التعاليم، لأن العلم الطبيعي ينظر في أشياء لا تفارق وهي مع هذا ليست غير متحرّكة، وأما التعليمية فإن بعضها وإن كانت تنظر في أشياء غير متحرّكة مثل العدد والهندسة فإنه خليق أن تكون الأشياء التي تنظر فيها غير مفارقة للهيولى بل هي كالأشياء الموجودة في هيولى وإن كان ليس يظهر الهيولى في حدّها (ش، ت، 711، 2) - ليس ينظر العلم الطبيعي في الأشياء من حيث هي جواهر، وأما المادة الأولى فينظر فيها صاحب العلمين. أما صاحب العلم الطبيعي فينظر فيها من حيث هي مبدأ للتغيير، وأما صاحب العلم الإلهي فينظر فيها من حيث هي جوهر بالقوة (ش، ت، 780، 4) - إن الجوهر السرمدي فالعلم الطبيعي يبيّن وجوده (ش، ت، 1422، 6) - مبادئ الجواهر إن العلم الطبيعي يبيّن وجودها من حيث هي مبادئ جوهر متحرّك، وصاحب هذا العلم ينظر فيها بما هي مبادئ للجوهر بما هو جوهر لا جوهر متحرّك (ش، ت، 1426، 1) - أما الطب فليس هو من العلم الطبيعي، وهو صناعة عملية تأخذ مبادئها من العلم الطبيعي لأن العلم الطبيعي نظري والطب عملي (ش، ته، 285، 9) - على صاحب العلم الطبيعي أن يبرهن أن الطبيعة موجودة كما ليس ذلك على صاحب علم من العلوم بل يضعها وضعا سواء كانت بيّنة بنفسها أو لم تكن (ش، سط، 32، 2) - صاحب العلم الطبيعي ... فإنما ينظر في السطوح والخطوط من حيث هي نهايات أجسام متحرّكة وهيولانية (ش، سط، 40، 15) - العلوم الجزئية اثنتان فقط: العلم الطبيعي وهو الذي ينظر في الموجود المتغيّر، وعلم التعاليم وهو الذي ينظر في الكمية مجرّدة عن الهيولى (ش، ما، 30، 1) - (علم ما بعد الطبيعة) غرضه ... النظر في الموجود بما هو موجود، وفي جميع أنواعه إلى أن ينتهي إلى موضوعات الصنائع الجزئية، وفي اللواحق الذاتية له وتوفية جميع ذلك إلى أسبابه الأول وهي الأمور المفارقة. ولذلك ليس يعطي هذا العلم من الأسباب إلا السبب الصوري والغائي والفاعل بوجه ما، أعني لا على الوجه الذي يقال عليه الفاعل في الأشياء المتغيّرة، إذ كان ليس من شرط الفاعل هاهنا