فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1029

له، وليس بجوهري، بل عارض الجوهر، فسمّي لذلك عرضا (ك، ر، 126، 2) - النوع بالذات كثير من جهة أشخاصه ومن جهة تركيبه، والوحدة التي له إنّما هي بالوضع من جهة لا ذاتية، فليست الوحدة له إذن بحقيقة، فهي إذن فيه بنوع عرضي، والعارض للشيء من غيره، فالعرض أثر في المعروض فيه، والأثر من المضاف، فالأثر من مؤثّر، فالوحدة في النوع أثر من مؤثّر اضطرارا، أيضا (ك، ر، 129، 4) - الشيء الواصف للشيء بإعطائه اسمه وحدّه، هو من طبيعة موصوفه، فإن كان موصوفه جوهرا، فهو جوهر، وإن كان موصوفه عرضا، فهو عرض، والذي لا يصف موصوفه باسمه وحدّه، ليس طبيعته طبيعة موصوفه، وما طبيعته ليست طبيعة موصوفه هو، فهو غريب في موصوفه، فالغريب في موصوفه هو الذي نسمّيه عرضا في موصوفه، لأنّه ليس من ذاته، بل عرض فيه (ك، ر، 267، 6) - إنّ الجوهر على الإطلاق هو الذي ليس في موضوع، والعرض معناه هو الذي في موضوع (ف، حر، 93، 21) - ليس معنى العرض جنسا يعمّ التسعة، ولكنّه إضافة ما لكلّ واحدة من هذه المقولات إلى المشار إليه (ف، حر، 94، 2) - العرض عند جمهور العرب يقال على كلّ ما كان نافعا في هذه الحياة الدنيا فقط (ف، حر، 95، 4) - أمّا في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر ما ولم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته وماهيّته. وهذان ضربان:

أحدهما عرض ذاتيّ، والثاني عرض غير ذاتيّ (ف، حر، 95، 13) - إنّ العرض قد يكون دائم الوجود وقد يكون غير دائم الوجود، وليس يسمّى عرضا لدوام وجوده ولا لسرعة زواله، بل معنى أنّه عرض هو أنّه لا يكون داخلا في ماهيّة موضوعه (ف، حر، 96، 7) - العرض يقابله ما هو الشيء على الإطلاق، فإن كان يحمل على الشيء حمل ما هو ولا يحمل أصلا عليه ولا على شيء آخر حملا يعرّف به ما هو خارج عن ذاته، فإنّه مقابل ما هو عرض (ف، حر، 96، 15) - كلّ ما هو بالعرض في شيء ما فإنّه موجود فيه على الأقلّ. وكلّ ما هو بالذات لا بالعرض فهو إمّا دائم فيه وإمّا في أكثر الأوقات. فلذلك يقول أرسطوطاليس"الذي بالعرض هو الذي يوجد لا دائما ولا على الأكثر". وكثيرا ما يسمّى الذي بالعرض على المساحة والتجوّز"العرض" (ف، حر، 97، 10) - أما المحل فهو صفة للعرض، والعرض نوعان: جسماني وروحاني (ص، ر 1، 200، 17) - الفصل والخاصة والعرض فهي ألفاظ دالّة على الصفات التي يوصف بها الأجناس والأنواع والأشخاص (ص، ر 1، 314، 11) - إنّ الجوهر جوهر لنفسه، والعرض عرض لنفسه (ص، ر 3، 335، 7) - ليست النفس بجسم ولا بعرض من الأعراض القائمة بالجسم المتولّد منه أو فيه، لأنّ العرض هو شيء لا يقوم بنفسه وهو أنقص حالا من الجسم، والمحرّك للشيء المسكّن له هو أقوى منه وأشرف (ص، ر 3، 350، 14) - إنّ العرض لا فعل له لأنّ الفعل عرض من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت