فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1029

-الذي يدل عليه ... الحدّ هو جوهر الشيء الذي هو والشيء واحد بعينه (ش، ت، 786، 3) - الحدّ يعرّف جوهر الشيء (ش، ت، 787، 1) - إنما الحدّ المعرّف ماهيّة الشيء للأشياء التي هي كل وواحد (ش، ت، 795، 1) - الحدّ ليس هو كل قول يدل على ما يدل عليه اسم الشيء بل يجب أن يكون القول مع موافقته للاسم يدل منه على المحمولات الجوهرية التي بها قوامه (ش، ت، 796، 8) - إن الحدّ لا يوجد للأعراض لكونها مركّبة من جوهر وعرض (ش، ت، 796، 8) - إن الحدّ يقال على أنواع كثيرة على عدد ما يقال في جواب ما هو (ش، ت، 800، 7) - إن نسبة الحدّ ينبغي أن تكون إلى الحدّ كنسبة الماهيّة إلى الماهيّة (ش، ت، 800، 18) - يكون الحدّ بنوع أول ومبسوط للجوهر لأنه الموجود المبسوط، ثم يكون للعرض أيضا كمثل ما هو العرض في وجوده لا مثل ما هو بنوع مبسوط إذ كان ليس موجودا بنوع مبسوط بل بتقييد (ش، ت، 804، 5) - إن الحدّ بنوع أول وبإطلاق (ش، ت، 808، 8) - كانت الأعراض مع موضوعاتها صنفين: إما أعراض هي في موضوعات بالعرض مثل البياض للإنسان، وإما أعراض هي في موضوعات بالذات مثل الفطس في الأنف والذكورة في الحيوان. وكان الصنف الأول من الأعراض أعني الذي هو في موضوعات غير محصّلة ليس له حدّ أصلا لا بمعنى متقدّم ولا بمعنى متأخّر إذ كان الحدّ إنما يدلّ على أمور محصّلة للمحدود (ش، ت، 815، 3) - الحدّ الذي يكون فيه الزيادة، وهي حدود الأعراض، يعرض فيه إذا ريم أن يحدّ المجموع من العرض والموضوع له أن يذكر الشيء الواحد وهو الموضوع في الحدّ مرتين، لأنّه إذا ريم حدّ المجموع من العرض والجوهر لا بد أن يحدّ الموضوع على حدة والعرض على حدة، ولأن العرض إذا حدّ على حدّة أخذ في حدّه الموضوع فيلزم ضرورة أن يذكر الموضوع في الحدّ مرتين (ش، ت، 819، 9) - إنّ الحدّ إذا فهم منه أنه المعطي لماهيّة الشيء الخاصة به، وأنه مطابق للاسم، وأنه ليس فيه زيادة ولا تكرار، لزم أن لا يكون لما سوى الجوهر حدود. وإذا أخذت ما سوى الجوهر من حيث أنها أمور موجودة لزم أن يكون لها حدود (ش، ت، 820، 16) - إن الحدّ هو الذي يدلّ على ماهيّة الشي ء، وإنه إنما يوجد للجوهر فقط؛ وإن وجد لسائر المقولات فبتأخير (ش، ت، 890، 8) - إن الحدّ والمحدود شيء واحد بالفعل وإنما الكثرة في أجزائه بالقوة (ش، ت، 890، 9) - الحدّ إنما هو للأجزاء المتقدّمة على النوع (ش، ت، 909، 1) - إن الحدّ هو للمعنى الكلّي والصورة أي للصورة العامة والخاصة لا للمعنى المجتمع من المادة والصورة (ش، ت، 919، 16) - الحدّ كلمة واحدة تدل على جوهر واحد أي لأن ما يدل عليه الحدّ هو جوهر واحد. فإذا يجب أن يكون الحدّ لشيء واحد لأنه يدل من الشيء على جوهر واحد (ش، ت، 947، 4) - إن الحدّ هو قول مركّب من فصول (ش، ت، 953، 12) - أمّا الحدّ الذي يدل على مثل هذا النوع من الموجود الذي هو الصورة فليس له فساد وذلك أن ليس له كون (ش، ت، 984، 16)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت