فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 1029

سافل كقولنا الإنسان جوهر ناطق مائت، بل إنّما يريدون من التحديد أن ترتسم في النفس صورة معقولة مساوية للصورة الموجودة. فكما أنّ الصورة الموجودة هي ما هي بكمال أوصافها الذاتية فكذلك الحدّ إنّما يكون حدّ الشيء إذا تضمّن جميع الأوصاف الذاتية بالقوة أو بالفعل، فإذا فعلوا هذا تبعه التمييز وطالب التحديد للتمييز كطالب معرفة شيء لأجل شيء آخر (س، ح، 4، 10) - حدّ الحدّ ما ذكره الحكيم في كتاب طوبيقا أنّه القول الدالّ على ماهية الشي ء، أي على كمال وجوده الذاتي وهو ما يتحصّل له من جنسه القريب وفصله (س، ح، 10، 6) - إنّ الحدّ كما وقع عليه الاتفاق من أهل الصناعة مؤلّف من جنس وفصل، وكل واحد منهما مفارق للآخر، ومجموعهما هو جزء الحدّ، وليس الحدّ إلّا ماهيّة المحدود، فتكون نسبة المعاني المدلول عليها بالجنس والفصل إلى طبيعة النوع كنسبتها في الحدّ إلى المحدود (س، شأ، 236، 4) - إنّ الحدّ يفيد بالحقيقة معنى طبيعة واحدة. مثلا إنّك إذا قلت: الحيوان الناطق، يحصل من ذلك معنى شيء واحد هو بعينه الحيوان الذي ذلك الحيوان هو بعينه الناطق (س، شأ، 241، 5) - كل حدّ فإنّه تصوّر عقلي صادق أن يحمل على المحدود، والجزئي فاسد إذا فسد لم يكن محدودا بحدّه (س، شأ، 247، 7) - الحدّ عبارة عن الجمع بين: الجنس، والفصل (غ، م، 141، 3) - الحدّ أبدا يجب أن يكون محمولا على المجرى الطبيعي (ج، ر، 108، 20) - اصطلح بعض الناس على تسمية القول الدالّ على ماهيّة الشي ء"حدّا"ويكون دالّا على الذاتيّات والأمور الداخلة في حقيقته، ومعرّف الحقيقة من الخارجيّات"رسما" (سه، ر، 19، 8) - إن الحدّ يظهر من أمره أن فيه جزءا متقدّما وجزءا متأخّرا، وأن الجزء المتقدّم فيه أولى بالوجود من المتأخّر، وأنه إذا لم يوجد المتقدّم لم يوجد المتأخّر. فإن كان للجزء المتقدّم حدّ وهو الجنس مثلا وكان للجزء المتقدّم أيضا من ذلك الحدّ ومرّ الأمر إلى غير نهاية، لم يكن هنا لك أول متقدّم، وإذا لم يوجد أول متقدّم لم يكن أخير لأن الأخير إنما هو أخير للمتقدّم، فترتفع الحدود وتبطل المعارف إن كانت الصور التي بيّنت المحدود غير متناهية (ش، ت، 35، 7) - يلزم أن تختلف حدود الأوائل لأن الحدّ الذي يكون للأوائل من حيث هي أجناس وكلّيات غير الحدّ الذي يكون لها من حيث هي أجزاء الشيء المأخوذ في حدّه (ش، ت، 224، 10) - الحدّ إنما هو لما هو بالفعل (ش، ت، 384، 15) - الحدّ هو الذي يدلّ على ما يدلّ عليه الاسم (ش، ت، 462، 16) - الكلمة أي الحدّ صورة عامة جنسية لأجزائه أي للحدود التي تحته (ش، ت، 484، 2) - الحدّ ينقسم أبدا إلى جزءين جنس وفصل، كل واحد من هذين ينقسم إلى حدّ شيء آخر وهو الموضوع لهما. وهذا هو شأن كل حدّ أعني أنه ينقسم إلى جزءين أقل ذلك (ش، ت، 538، 8) - إن الحدّ نهاية في المعرفة وفي الوجود لأن ما كان نهاية في المعرفة فهو نهاية في الوجود (ش، ت، 630، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت