فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 1029

الإنيّة يثبت أن يكون للوجود حقيقة إذا كان على صفة وتلك الصفة هكذا الوجود. وليس هكذا الوجود ووجود المخصّص بالتأكّد بل هو معنى لا اسم له يعبّر عنه بتأكّد الوجود ويثبت أن يكون أولى ما يقول فيه أن حقيقة الواجبية بالمعنى المطلق لا الواجبية بالمعنى العام؛ ومعناه أنه يجب له الوجود وقد يعبّر عن القوى باللوازم إذ ليس نعرف حقيقة كل قوة. ولو كانت تعرف حقيقة الأول لكان وجوب الوجود شرح اسم لتلك الحقيقة (ف، ت، 6، 4) - الوجود والهوية لما يلينا من الموجودات ليس من جملة المقوّمات فهو من العوارض اللازمة (ف، ف، 2، 10) - إنّ لفظة الموجود وهي أوّل ما وضعت في العربيّة مشتقّة، وكلّ مشتق فإنّه يخيّل ببنيته في ما يدلّ عليه موضوعا لم يصرّح به ومعنى المصدر الذي منه اشتق في ذلك الموضوع، فلذلك صارت لفظة الموجود تخيّل في كلّ شيء معنى في موضوع لم يصرّح به- وذلك المعنى هو المدلول عليه بلفظة الوجود- حتّى تخيّل وجودا في موضوع لم يصرّح به، وفهم أنّ الوجود كالعرض في موضوع (ف، حر، 113، 14) - إنّ معنى الصدق أن يكون ما يتصوّر في النفس هو بعينه خارج النفس- فمعنى الوجود والصدق هاهنا واحد بعينه (ف، حر، 214، 2) - إنّ صورة الوجود في الكثرة أظهر منها في العدم، والوجود بأسره في الوجود، والعدم في الامتناع (تو، م، 211، 14) - كل وجود يرسم للممكن أو للممتنع فإنّما هو بالاستعارة والتقريب والتحلية والتشبيه، فإذا انسلخ كلّما عدى العلّة الأولى من الوجوب ومن الوجود، إلّا على قدر ما يبلغه الفيض ويصل إليه الجود، ويخلص ما هو بالحقيقة وبالتحقيق هو فيه (تو، م، 213، 14) - إنّ الوجود متقدّم على البقاء، والبقاء متقدّم على التمام، والتمام متقدّم على الكمال (ص، ر 3، 211، 9) - إن قيل ما الوجود؟ فيقال أيس (ص، ر 3، 360، 12) - الوجود يقال بمعنى التشكيك على الذي وجوده لا في موضوع؛ ويقال على الذي وجوده في موضوع. وقولنا:"موجود لا في موضوع"قد يفهم منه معنيان: أن يكون وجود حاصل، وذلك الوجود لا في موضوع؛ والآخر أن يكون معناه: الشيء الذي وجوده ليس في موضوع (س، ع، 53، 4) - إنّ الأمور التي تدخل في الوجود تحتمل في العقل الانقسام إلى قسمين، فيكون منها ما إذا اعتبر بذاته لم يجب وجوده، وظاهر أنّه لا يمتنع أيضا وجوده، وإلّا لم يدخل في الوجود، وهذا الشيء هو في حيّز الإمكان، ويكون منها ما إذا اعتبر بذاته وجب وجوده (س، شأ، 37، 7) - إنّ الوجود للشيء قد يكون بالذات مثل وجود الإنسان إنسانا، وقد يكون بالعرض مثل وجود زيد أبيض (س، شأ، 57، 4) - الوجود الذي لا يقارنه عدم- لا عدم جوهر، ولا عدم شيء للجوهر، بل هو دائما بالفعل- فهو خير محض (س، شأ، 356، 1) - الوجود إذا ابتدأ من عند الأول لم يزل كل تال منه أدون مرتبة من الأول، ولا يزال ينحطّ درجات؛ فأول ذلك درجة الملائكة الروحانية المجرّدة التي تسمّى عقولا، ثم مراتب الملائكة الروحانية التي تسمّى نفوسا، وهي الملائكة العملة، ثم مراتب الأجرام السماوية، وبعضها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت