فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 1029

هويّة لأنه انفعال للجوهر، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية، وربما عبّروا عنها بالآلام. ويعني (أرسطو) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة وموجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي (ش، ت، 305، 18) - إن الهويّة لها علم واحد (ش، ت، 309، 15) - إما أن يكون الواحد والهويّة يدلّان على معنى واحد من جميع الجهات أعني بالحدّ والموضوع، وإما أن يكون كل واحد منهما منعكسا على صاحبه ولازما له من قبل أنهما يدلّان على طبيعة واحدة بالموضوع اثنان بالحدّ مثل الأول والعلّة (ش، ت، 311، 12) - إن القول بأن الواحد يدل على كثرة هو قول جائز، وإن لم تكن الهويّة والواحد يدلّان على معنى واحد كلّي في جميع الأشياء مقول بتواطؤ ولا كان أيضا مباينا لجميع الأشياء (ش، ت، 334، 6) - لما كان الهويّة والموجود يقالان على ما يقال عليه اسم الواحد، وكان اسم الواحد منه ما يقال على ما هو واحد بالذات وواحد بالعرض، كان اسم الهوية هذه حاله (ش، ت، 553، 2) - الهويّة تقال بعضها بنوع العرض كقولنا إن العادل موسيقوس أي هو هو واحد بعينه، فإن هذه الوحدانية هي بالعرض لكونهما عرض أحدهما للآخر وعرضا معا لموضوع واحد وهو الحامل مثلا للموسيقى والعدل. فهذا هو معنى النوع الواحد (ش، ت، 553، 5) - تقال الهويّة على عدد ما تقال عليه المقولات أو على عدد ما تدل عليه ألفاظ المقولات (ش، ت، 556، 9) - الهويّة تدل على إنيّة الشيء وحقيقته. فإنّا إذ قلنا إن الشيء دللنا على حقيقته، وإذا قلنا إنّه ليس دللنا على أنه ليس بحق بل هو كذب (ش، ت، 559، 16) - بالهويّة هاهنا ما يدل على الصدق إما مطلقا وإما مركّبا، أعني بالمطلوب المفرد والمركّب إما في القضية المركّبة مثل قولنا زيد هو موسيقوس أو زيد ليس بموسيقوس، وفي المطلوب المطلق مثل قولنا هل زيد هو أم ليس هو. وكذلك الكلمة الوجودية تستعمل في المطلوبين جميعا، أعني المطلق مثل قولنا هل زيد موجود وفي المركّب مثل قولنا هل زيد يوجد موسيقوس. وبالجملة فاسم الموجود والهو هاهنا في الموضعين إنما يدلّان على الصادق لا على الجنس، أعني رباط هو ورباط يوجد فهو إنما دلّ في المقول الأول على الذي يستعمل في القضيّة المطلقة، وفي الثاني على الذي يستعمل في القضية المركّبة (ش، ت، 560، 5) - توجد الهويّة التي بالفعل والتي بالقوة في الجوهر والصورة، فإنّا نقول إن في الحجر صورة هرمس بالقوة والفعل: أما بالقوة فلأن طباعه أن يقبل صورة هرمس، وأما بالفعل فإذا قبلها (ش، ت، 563، 4) - إذ يقال اسم الموجود والهوية على المقولات العشر، فإن الهويّة الموضوعة لسائر الهويّات التسع هي قبل جميع الهويّات، والهويّة التي كان منها الجوهر هي أيضا قبل الجوهر، وكذلك الهويّة التي بالقوة يقال فيها إنها قبل الهويّة التي بالفعل (ش، ت، 576، 11) - أول أقسام الهويّة هي الهويّة التي بالذات والتي بالعرض (ش، ت، 699، 6) - إن الهويّة المطلقة تقال على أنواع أقسامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت