فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 1029

-أما الأشياء التي لا يظهر في حدّها العنصر المحسوس وإنما يظهر في حدّها أجزاء الصورة: فإما الّا تكون فاسدة أصلا، وإما أن تكون فاسدة بنوع العرض ... ولذلك: أما التي وجودها إنما هو في غيرها فإن ذلك الغير أوائل وأجزاء لها، وأما التي ليست بطبيعتها موجودة في غيرها وإنما في طبيعتها صورتها فليس غيرها أجزاء ولا أوائل لها (ش، ت، 901، 9) - إن النفس يظهر من أمرها أن الحدّ الذي يعطي ماهيّتها هو نفس وجودها، وإنه ليس يظهر في حدّها عنصر أصلا وهذه هي الأشياء التي لا يظهر في حدّها غيرها. وأما التي يظهر في حدّها العنصر فهي التي يظهر في حدودها غيرها. والحدّ بتقديم إنما يقال لتلك ولهذه بتأخير (ش، ت، 907، 15) - تنقسم الأشياء كلّها في أجزائها التي من طريق الكمّية كالانقسام الذي يكون للأشياء من قبل عناصرها، يعني مثل انقسام النوع إلى شخص (ش، ت، 909، 17) - إن جميع الأشياء التي ترى موجودة بحال صورها في موضوعات كثيرة إن كون صورها هي غير عناصرها أمر معروف بنفسه، مثل الدائرة التي تكون مرة في نحاس ومرة في حجر وفي غير ذلك من المواد (ش، ت، 920، 11) - إن الأشياء التي هي في غيرها هي غير محدودة بحدود الجواهر الأولى التي ليست في غيرها، فإن النفس لما كانت موجودة في غيرها لم يكن لها الحدّ التام (ش، ت، 938، 17) - إن الأشياء كلها تكون واحدة بالنوع إذا قلنا أن هاهنا قولا كليّا يشملها هو جوهر لها مثل الموجود، فتكون الأشياء كلّها واحدة بالحدّ والتي هي واحدة بالحدّ هي واحدة بالنوع (ش، ت، 963، 18) - إن أكثر الأشياء التي يظن بها أنها جواهر إنها موجودة أولا بالقوة ثم توجد بالفعل بعد ذلك، وما هو بهذه الصفة فهو في مادة (ش، ت، 997، 10) - بعض الأشياء ليس تستجد أسماء من قبل صورها بل من قبل أعراض لها خاصّة (ش، ت، 1047، 16) - من الأشياء ما غايتها فعل فقط ومنها ما غايتها مفعول ما (ش، ت، 1194، 11) - إن الأشياء التي ليست هي بعد القوة بل وجودها ابتداء أنه ليس فيها شيء رديء البتة لا خطأ ولا فساد ولا شر (ش، ت، 1213، 6) - إن الأشياء إنما توجد وتعلم إذا كانت بالفعل لا بالقوة. وهو (أرسطو) يتمثّل في ذلك بالأمور التعالمية لكونها إنما توجد بالفعل وتعلم إذا أوجدها المهندس في ذهنه وأخرجها من القوة إلى الفعل، وإنه قبل أن يفصلها إلى الفعل فليست موجودة ولا معلومة (ش، ت، 1214، 11) - أن توجد أشياء كثيرة بالعدد، واحدة بالصورة، بغير مادة فمحال. وذلك لأنه لا يتميّز شخص عن شخص بوصف من الأوصاف إلا بالعرض، إذ قد كان يوجد مشاركا له في ذلك الوصف غيره. وإنما يفترق الشخص من الشخص من قبل المادة (ش، ته، 39، 21) - إن الأشياء إنما تكثر عند الفلاسفة بالفصول الجوهرية، وأما اختلاف الأشياء من قبل إعراضها، فليس يوجب عندهم اختلافا في الجوهر، كمية كانت، أو كيفية، أو غير ذلك من أنواع المقولات (ش، ته، 148، 10) - للأشياء ذوات وصفات هي التي اقتضت الأفعال الخاصّة بموجود موجود، وهي التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت