فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1029

ت، 270، 10) - إن كلّ ما يتكوّن فإنه يتكوّن عن أحد ثلاثة أشياء:

إما عن الطبيعة، وإما عن الصناعة، وإما من تلقاء نفسه وهو المسمّى بالاتفاق (ش، ت، 838، 16) - نسبة المتكوّن إلى أنه تكوّن من العدم أكثر من نسبته إلى الموضوع للعدم لأن التكوّن يكون من العدم لا من الوجود، ولذلك يقال إن من المريض صار صحيحا أكثر مما يقال أن من الإنسان صار صحيحا ... مثل نسبة الصحة في التكوّن إلى المرض أو إلى موضوع المرض (ش، ت، 854، 15) - إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن ولا للمادة كون، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل: أحدهما الذي يسمّى مادة والآخر صورة (ش، ت، 863، 1) - إن كل متكوّن: فمنه ما هو عنصر، ومنه ما هو صورة (ش، ت، 864، 9) - ليس في نفس الصانع من المتكوّن إلّا الصورة فقط وهي جزء من المتكوّن (ش، ت، 876، 7) - المتكوّن هو المصوّر. وإذا كان ذلك كذلك فالمكوّن له هو الذي يحرّك العنصر حتى يقبل الصورة أي المخرج لها من القوة إلى الفعل (ش، ت، 884، 18) - إن الذي هو بالقوة إنما يصير بالفعل من قبل شيء آخر هو بالفعل من ذلك النوع مثل إنسان من إنسان وموسقوس من موسقوس، وذلك أن كل متكوّن هو متحرّك عن محرّك هو قبله بالفعل (ش، ت، 1181، 15) - إن المتكوّن والفاسد هو الشيء المجتمع من الصورة والهيولى (ش، ت، 1403، 1) - إن المتكوّن ليس يتكوّن مما هو غير موجود بالعرض بل ومما هو موجود بالذات وهو الموجود بالقوة (ش، ت، 1442، 6) - إن المتكوّن يتكوّن عن مواطئ له بالحدّ والجوهر (ش، ت، 1495، 3) - المادة لا تتكوّن بما هي مادة لأنها كانت تحتاج إلى مادة ويمر الأمر إلى غير نهاية، بل إن كانت مادة متكوّنة فمن جهة ما هي مركّبة من مادة وصورة. وكل متكوّن فإنما يتكوّن من شيء ما:

فإما أن يمر ذلك إلى غير نهاية على استقامة في مادة غير متناهية وذلك مستحيل، وإن قدّرنا محرّكا أزليا لأنه لا يوجد شيء بالفعل غير متناه، وإما أن تكون الصور تتعاقب على موضوع غير كائن ولا فاسد ويكون تعاقبها أزليا ودورا. فإن كان ذلك كذلك وجب أن يكون هاهنا حركة أزلية تفيد هذا التعاقب الذي في الكائنات الفاسدات الأزلية (ش، ته، 76، 4) - لما فحصوا (الفلاسفة) عن الأجرام السماوية ظهر لهم أنها غير متكوّنة بالمعنى الذي به هذه الأشياء كائنة فاسدة أعني ما دون الأجرام السماوية. وذلك أن المتكوّن بما هو متكوّن يظهر من أمره أنه جزء من هذا العالم المحسوس، وأنه لا يتم تكوّنه إلا من حيث هو جزء، وذلك أن المتكوّن منها إنما يتكوّن من شيء عن شيء وبشي ء، وفي مكان وزمان، وألفوا الأجرام السماوية شرطا في تكوّنها من قبل أنها أسباب فاعلة بعيدة، فلو كانت الأجرام السماوية متكوّنة مثل هذا التكوّن لكانت هاهنا أجسام أقدم منها هي شرط في تكوّنها حتى تكون هي جزءا من عالم آخر، فيكون هاهنا أجسام سماوية مثل هذه الأجسام، وإن كانت أيضا تلك متكوّنة لزم أن يكون قبلها أجسام سماوية أخر، ويمر ذلك إلى غير نهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت