ماهيّتها ذاتها، أما الصورة فظاهر أنّها جزء منها، وأما الماهيّة فهي ما بها هي ما هي، وإنّما هي ما هي بكون الصورة مقارنة للمادة، وهو أزيد من معنى الصورة (س، شأ، 245، 8) - يعرف تغاير (الإنيّة) و (الماهيّة) بإشارة العقل، لا بإشارة الحسّ، كما يعرف تغاير الصورة، والهيولى (غ، م، 172، 4) - كل ماهيّة لها وجود زائد فيها (غ، م، 181، 20) - الماهيّة قبل الوجود لا تكون موجودة (غ، م، 181، 21) - إنّ نفي الماهيّة نفي للحقيقة (غ، ت، 128، 18) - الماهيّة المعطية وجود الشيء هي لجميع الأشياء التي القول الدالّ عليها حدّها (ش، ت، 796، 5) - إن ما تدل عليه الماهيّة هو بنوع متقدّم الحدّ للجوهر ولهذا الشيء المشار إليه أعني القائم بذاته (ش، ت، 800، 10) - إن نسبة الحدّ ينبغي أن يكون إلى الحدّ كنسبة الماهيّة إلى الماهيّة (ش، ت، 800، 18) - إن الحدّ المطلق هو القول الذي يدل على ماهيّة الشي ء، وإن الماهيّة: إما الّا توجد إلّا للجواهر فقط، وإما أن يكون وجودها للجواهر أكثر وبنوع متقدّم وبسيط (ش، ت، 821، 10) - أما الماهيّة التي تتقدّم علم الموجود في أذهاننا فليست في الحقيقة ماهيّة وإنما هي شرح معنى اسم من الأسماء، فإذا علم أن ذلك المعنى موجود خارج النفس علم أنها ماهيّة وحدّ.
و بهذا المعنى قيل في كتاب المقولات: إن كلّيات الأشياء المعقولة إنما صارت موجودة بأشخاصها وأشخاصها معقولة بكلّياتها، وقيل في كتاب النفس: إن القوة التي بها يدرك أن الشيء مشار إليه وموجود غير القوة التي يدرك بها ماهيّة الشيء المشار إليه (ش، ته، 175، 26) - ما لا ماهيّة له لا ذات له (ش، م، 174، 15) - الماهيّة بما هي ماهيّة غير كائنة ولا فاسدة (ش، ما، 73، 18) - إنّ الوجود غنيّ عن التعريف، والماهيّة غير غنيّة في خصوصياتها عن التعريف، فالوجود غير الماهيّة (ر، م، 24، 17) - يستحيل أن تعقل الماهيّة عند عدمها في الذهن (ر، م، 25، 7) - الماهيّة التي توجد في الأعيان ولا تكون معقولة لعاقل فحقيقتها حاصلة ووجودها الذهني غير حاصل (ر، م، 25، 14) - إنّ الماهيّة مقتضية للإمكان (ر، م، 38، 15) - إنّ الماهيّة التي نوعها في شخص واحد يكون تشخّصها من لوازم حقيقتها (ر، م، 39، 2) - إنّ الماهيّة قد تكون مركّبة وقد تكون بسيطة.
و المركّبة هي التي إنّما تلتئم حقيقتها من اجتماع عدّة أمور، والبسيطة ما لا تكون كذلك (ر، م، 51، 16) - إنّ كل ماهيّة فإنّ نفس تصوّرها لا يمنع من حملها على كثيرين (ر، م، 74، 4) - إنّ الماهيّة: إمّا أن يكون تعيّنها من لوازمها، وإمّا أن لا يكون. فالأوّل يقتضي أن لا يكون ذلك النوع إلّا في شخص واحد، وأمّا الثاني فإنّ التشخّص يستدعي علّة مغايرة لتلك الماهيّة، ويجب أن تكون علّة التشخّص سابقة على حصول ذلك التشخّص (ر، م، 76، 16) - إنّ الماهيّة إنّما تتشخّص بأمور خارجة (ر، م،