فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 1029

-إن الكلّيات ليست عللا فاعلة للأمور الجزئية (ش، ت، 962، 9) - تكون الحدود والكلّيات حالا من أحوال الجواهر الموجودة خارج النفس وكيفية عارضة لها، مثل الحيوان العام للحيوان الخاص أعني المشار إليه في حيوان حيوان (ش، ت، 965، 14) - إنه ليس شيء من الكلّيات المحمولة من طريق ما هو على الشيء المشار إليه يدلّ عليه من حيث هو مشار إليه وبما هو شخص ما، بل من حيث فيه طبيعة مماثلة للطبيعة التي في كل واحد من الأشخاص الداخلة تحت ذلك الكلّي، أعني المشتركة سوى الطبيعة التي تخصّ واحدا واحدا منها (ش، ت، 969، 11) - الكلّيات ليس يمكن أن تكون جواهر لا للمثالات ولا للمحسوسات وإنها ليست أيضا أمورا تقديرية لأنه ما كان يكون علم ولا كانت تكون الموجودات يوجد فيها التماثل والتقابل (ش، ت، 992، 1) - إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا ... من قبل أن الواحد والهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلّا من حيث هي في الذهن (ش، ت، 1271، 10) - إذا لم تكن الكلّيات جواهر فولا الأجناس هي أيضا جواهر (ش، ت، 1272، 2) - إنّ الكلّيات ليست بجواهر موجودة خارج النفس وإن كانت تدل على جواهر (ش، ت، 1403، 5) - إن الكلّيات إنما هي عند أرسطو شيء يجمعه الذهن من الجزئيات أي يأخذ التشابه الذي بينهما فيصيّره معنى واحدا (ش، ت، 1417، 7) - إن المبادي إذا نسبت إلى الأشياء التي هي لها مبادئ أمكن أن تنسب بنحوين: أحدهما على طريق الكلّية والآخر على طريق الجزئية، ويعرف أن النسبة الحقيقية هي نسبة بعضها إلى بعض على طريق الجزئية إذ كانت الكلّيات أمورا غير موجودة خارج النفس وإنما هي أمور تجتمع في الذهن من الجزئيات (ش، ت، 1543، 8) - المبادي الحقيقية هي التي هي جوهرها أنها شيء موجود بالفعل خارج النفس ومشار إليه، والآخر الذي هو بالقوة مشار إليه، والأول متقدّم على هذا، وهذا التقدّم كما يقول الاسكندر هو التقدّم الذي في الوجود لا التقدّم الذي في الذهن. فإن الكلّيات هي متقدّمة في الذهن على الجزئيات إذ كان بارتفاعها ترتفع الجزئيات، فلذلك قد يظنّ أن الكلّيات هي جواهر (ش، ت، 1544، 10) - إن قول الفلاسفة الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان، إنما يريدون أنها موجودة بالفعل في الأذهان لا في الأعيان. وليس يريدون إنها ليست موجودة أصلا في الأعيان بل يريدون إنها موجودة بالقوة غير موجودة بالفعل، ولو كانت غير موجودة أصلا لكانت كاذبة. وإذا كانت خارج الأذهان موجودة بالقوة، وكان الممكن خارج النفس بالقوة فإذا من هذه الجهة تشبه طبيعته طبيعة الممكن (ش، ته، 80، 24) - إن الأشخاص موجودة في الأعيان والكلّيات في الأذهان، فلا فرق في معنى الصادق في الموجودات الهيولانية والمفارقة (ش، ته، 176، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت