39، 5) - إن الحكمة هي أن العقل فضّل الأشياء بأفضل علم، وبما يعقل من ذاته ويعلمه يعلم أفضل الأشياء. وأفضل العلم هو العلم الدائم الذي لا يمكن أن يزول (ف، أ، 31، 14) - الحكمة ... هي علم الحق والعمل بالحق (تو، م، 166، 12) - هل الحكمة إلّا مولّدة الديانة؟ وهل الديانة إلّا متمّمة للحكمة؟ وهل الفلسفة إلّا صورة النفس؟
و هل الديانة إلّا سيرة النفس؟ (تو، م، 200، 12) - لا قرابة بين الحكمة والطبيعة فيما يؤثره الإنسان (تو، م، 250، 8) - يقال: ما الحكمة؟ الجواب: هي حقيقة العلم بالأشياء الدائمة ووضع كل شيء في موضعه الذي يجب أن يكون فيه ذلك الوضع فقط (تو، م، 312، 2) - الحكمة استكمال النفس الإنسانية بتصوّر الأمور والتصديق بالحقائق النظرية والعملية على قدر الطاقة البشرية (س، ع، 16، 4) - الحكمة صناعة نظر يستفيد منها الإنسان تحصيل ما عليه الوجود كله في نفسه وما عليه الواجب مما ينبغي أن يكسبه فعله، لتشرف بذلك نفسه وتستكمل وتصير عالما معقولا مضاهيا للعالم الموجود وتستعدّ للسعادة القصوى بالآخرة وذلك بحسب الطاقة الإنسانية (س، ر، 104، 13) - الحكمة تنقسم إلى قسم نظري مجرّد وقسم عملي. والقسم النظري هو الذي الغاية فيه حصول الاعتقاد اليقيني بحال الموجودات التي لا يتعلّق وجودها بفعل الإنسان ويكون المقصود إنّما هو حصول رأي فقط مثل علم التوحيد وعلم الهيئة. والقسم العملي هو الذي ليس الغاية فيه حصول الاعتقاد اليقيني بالموجودات، بل ربما يكون المقصود فيه حصول صحة رأي في أمر يحصل بكسب الإنسان ليكتسب ما هو الخير منه فلا يكون المقصود حصول رأي فقط بل حصول رأي لأجل عمل. فغاية النظري هو الحق وغاية العملي هو الخير (س، ر، 105، 5) - واجب أن يكون العلم الذي يسمّى حكمة بإطلاق هو الذي ينظر من الأسباب في السبب الغائيّ الأقصى لجميع الموجودات من قبل أن جميع الأسباب هي من قبل هذا السبب أي من أجله (ش، ت، 190، 4) - إن التي تسمّى حكمة هي التي تعرف مع السبب الغائيّ الأول السبب الأول الذي هو الصورة والجوهر أيضا. فإن العلم الذي ينسب إلى معرفة العلل الأول التي هي في غاية التعريف للأشياء هو العلم أيضا الذي هو أحرى أن يسمّى حكمة (ش، ت، 190، 9) - إن هاهنا علما واحدا يسمّى حكمة وهو الذي يختص بالنظر في الصورة الأولى والغاية الأولى (ش، ت، 192، 3) - إن كان علم جميع الأسباب لعلم واحد فهذا العلم هو الذي ينبغي أن يسمّى حكمة (ش، ت، 298، 7) - إن الحكمة لعلّها التي تنظر في أشرف الأسباب وهي الغاية الأولى والصورة الأولى (ش، ت، 298، 11) - إن الحكمة إنما هي في صنع المخلوق لا في صنع الخالق (ش، ته، 233، 22) - الحكمة ليست شيئا أكثر من معرفة أسباب الشيء (ش، م، 145، 8) - من جحد كون الأسباب مؤثّرة بإذن اللّه في مسبّباتها إنه قد أبطل الحكمة وأبطل العلم.