فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1029

إنسان، والإنسان له صورة بحسب قبوله من النفس، والنفس نفس بحسب ملابستها للبدن وتصريفها له وتدبيرها فيه (تو، م، 162، 1) - الإنسان مضروب بالظنّ والحدس، ومصنوع بالعقل والحسّ، ومردّد بين النقص والزيادة، ومعرّض في كل وقت للشقاوة والسعادة (تو، م، 178، 16) - يفهم من قولنا: الإنسان ذو نفس، أنّه بالنفس إنسان، لأنّ الإنسان عرف بالنفس أنّه إنسان (تو، م، 181، 12) - الإنسان اسم للحدّ المعروف، أعني الحيّ الناطق المائت. فإذا ارتفع الحدّ ارتفع الاسم وحقّت الحقيقة التي كانت النفس موجودة بها حاصلة (تو، م، 189، 22) - قال أرسطوطاليس ... الإنسانية أفق، والإنسان متحرّك إلى أفقه بالطبع، ودائر على مركزه إلّا إنّه مرموق بطبيعته، ملحوظ بأخلاق بهيمية (تو، م، 197، 9) - الإنسان منوط بالطبيعة من طرف، ومضاف إلى العقل من طرف. فبالطبيعة يفزع إلى ما هو فساده وهلاكه، وبالعقل يختار ما هو صلاحه وكماله (تو، م، 217، 4) - الإنسان موزون بكفّتي العقل والطبيعة، والرجحان بعد هذا بالسيرة المقتناة، وكذلك النقصان. الطبيعة بالرياضة خادم العقل، وبالوضع منشئ لذي العقل (تو، م، 250، 11) - قيل: فما الإنسان؟ قال (النوشجاني) : شخص بالطينة، ذات بالروح، جوهر بالنفس، إله بالعقل، كل بالوحدة، واحد بالكثرة، فإن بالحسّ، باق بالنفس، ميّت بالانتقال حيّ بالاستكمال، ناقص بالحاجة، تامّ بالطلب، حقير في المنظر، خطير في المخبر، لبّ العالم. فيه من كل شيء شي ء، وله بكل شيء تعلّق، صحيح بالنسب إلى من نقله من العدم، قوي النسب لمن يستفيد عن أمم (تو، م، 374، 16) - إنّ الإنسان لما كان هو جملة مجموعة من جسد جسماني ونفس روحانية، وهما جوهران متباينان في الصفات متضادّان في الأحوال ومشتركان في الأفعال العارضة والصفات الزائلة، صار الإنسان من أجل جسده الجسماني مريدا للبقاء في الدنيا متمنّيا للخلود فيها، ومن أجل نفسه الروحانية صار طالبا للدار الآخرة متمنّيا للبلوغ إليها (ص، ر 1، 195، 18) - الإنسان أفضل الموجودات التي تحت فلك القمر ... من فضيلته العلوم والصنائع (ص، ر 1، 309، 5) - إنّ الإنسان عالم صغير وإنّ العالم إنسان كبير (ص، ر 1، 316، 11) - الإنسان نوع الأنواع والجوهر جنس الأجناس (ص، ر 1، 324، 16) - إنّ الإنسان مطبوع على استعمال القياس منذ الصبى كما هو مجبول على استعمال الحواس، وذلك أنّ الطفل إذا ترعرع واستوى وأخذ يتأمّل المحسوسات ونظر إلى والديه وعرفهما حسّا وميّز بينهما وبين نفسه أخذ عند ذلك باستعمال الظنون والتوهّم والتخمين. فإذا رأى صبيّا مثله وتأمّله علم عند ذلك أنّ له والدين وإن لم يرهما حسّا قياسا على نفسه. وهذا قياس صحيح لا خطأ فيه لأنّه استدلال بمشاهدة المعلول على إثبات العلّة (ص، ر 1، 347، 7) - إنّ الإنسان إذا سلك في مذهب نفسه وتصرّف في أحوالها مثل ما سلك به في خلق جسده وصورة بدنه، فإنّه سيبلغ أقصى نهاية الإنسانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت