فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 516

"غريب إعراب سورة الشمس"

قوله تعالى:"وَالشَّمْسِ وَضُحاها" (1) .

الواو الأولى واو القسم، وسائر الواوات عطف عليها، وجواب القسم فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون مقدرا.

والثانى: أن يكون:

(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها)

وتقديره: (لقد أفلح من زكاها) .

"وَالسَّماءِ وَما بَناها" (5) .

ما، فيها ثلاثة أوجه.

الأول: أن تكون مصدرية، وتقديره، وبنائها.

والثانى: أن تكون بمعنى الذى وتقديره، والذى بناها.

والثالث: أن تكون بمعنى (من) وتقديره، ومن بناها.

وقد جاءت (ما) بمعنى (من) فإنه حكى عن أهل الحجاز أنهم يقولون للرعد:

سبحان ما سبحت له، أى: سبحان من سبحت له. وهو قول لأهل النضير.

قوله تعالى:"قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها" (9) "وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها" (10) .

أصل (دسّاها) دسّسها. فاجتمعت الأمثال. فوجد الاستثقال. فأبدل من السين

(1) سورة الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت