فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 335

والثانى: أنها في موضع نصب بيشعركم، ولا، زائدة، وتقديره، وما يشعركم أن الآيات إذا جاءت يؤمنون، وهى المفعول الثانى، ولا حذف مفعول في الكلام/.

قوله تعالى:"كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ" (110) .

أول مرة، منصوب لأنه ظرف زمان، والمراد بأول مرة الدنيا.

قوله تعالى:"وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ" (111) .

قبلا، منصوب على الحال من (كل شئ) . وكلّ، مفعول حشرنا. وإلا أن يشاء اللّه، أن وصلتها في موضع نصب، لأنه استثناء منقطع.

قوله تعالى:"وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا" (112) .

شياطين، منصوب من وجهين:

أحدهما: أن يكون منصوبا على البدل من قوله: (عدوا) .

والثانى: أن يكون منصوبا لأنه مفعول ثان لجعلنا. وغرورا، منصوب من ثلاثة أوجه:

الأول: أن يكون منصوبا على المصدر في موضع الحال.

والثانى: أن يكون منصوبا على البدل من قوله: (زخرف القول) مفعول يوحى.

والثالث: أن يكون منصوبا لأنه مفعول له، أى، لغرور.

قوله تعالى:"وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ" (113) .

ولتصغى معطوف على فعل مقدر دل عليه قوله تعالى: (زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت