البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 195
قوله تعالى:"قائِمًا بِالْقِسْطِ" (18) .
منصوب على الحال من (هو) ، وهى حال مؤكدة.
قوله تعالى:"إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ"19.
يقرأ بكسر (إن) وبفتحها، فمن قرأ بالكسر جعلها مبتدأ، ومن قرأ بالفتح جاز في موضعها وجهان، النصب والجر، فالنصب على أن يكون بدلا من قوله: (أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) بدل الشيء من الشيء وهو هو.
ويجوز أن يكون بدل الاشتمال على تقدير اشتمال الثانى على الأول، لأن الإسلام يشتمل على شرائع كثيرة منها التوحيد الذى تقدم ذكره كقولك: سلب زيد ثوبه.
والجر على أن يكون بدلا من (القسط) فى قوله تعالى: (قائِمًا بِالْقِسْطِ) وهو بدل الشيء من الشيء وهو هو.
قوله تعالى:"بَغْيًا بَيْنَهُمْ" (19) .
فى نصبه وجهان:
أحدهما: أن يكون منصوبا لأنه مفعول له.
والثانى: أن يكون منصوبا على الحال من الذين.
قوله تعالى:"وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ" (19) .
من، شرطية في موضع رفع بالابتداء، وخبره، قوله تعالى: (فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ) والعائد من الجملة إلى المبتدأ مقدر وتقديره، فإن اللّه سريع الحساب لهم
قوله تعالى:"فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ" (20) .