فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 271

قوله تعالى:"إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ"إلى قوله تعالى:

"وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ" (50) .

فى نصب (امرأة) وجهان.

أحدهما: أن يكون منصوبا بالعطف على قوله تعالى: (أَزْواجَكَ) والعامل فيه (أَحْلَلْنا) .

والثانى: أن يكون منصوبا بتقدير فعل، وتقديره، ويحل لك امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى. وليس معطوفا على المنصوب ب (أحللنا) ، لأن الشرط والجزاء لا يصح في الماضى. ألا ترى أنك لو قلت: إن قمت غدا قمت أمس. كنت مخطئا، وهذا الوجه أوجه الوجهين.

ومن قرأ (أن وهبت) بفتح الهمزة ففيه وجهان.

أحدهما: أن يكون (أن وهبت) بدلا من (المرأة) .

والثانى: أن يكون على حذف حرف الجر، وتقديره، لأن وهبت.

قوله تعالى:"لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ" (50) .

فى موضع نصب لأنه يتعلق ب (أحللنا) وتقديره، أحللنا لك هذه الأشياء، لكيلا يكون عليك حرج. أى، ضيق.

قوله تعالى:"وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ" (51) .

كلهن: مرفوع لأنه تأكيد للمضمر فى (يرضين) ، وقد قرئ في الشواذ (كلّهن) بالنصب، تأكيدا للضمير فى (أتيتهن) ، وهو على خلاف ظاهر ما تعطيه الآية من المعنى.

قوله تعالى:"إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ" (52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت