البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 385
قوله تعالى:"إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ" (11) .
أمنة، منصوب على أنه مفعول له.
قوله تعالى:"ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ" (13) .
ذلك، في موضع رفع لأنه مبتدأ، أو خبر مبتدأ، وتقديره، ذلك الأمر، أو الأمر ذلك.
قوله تعالى:"ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ" (14) .
ذلكم، خبر مبتدأ مقدر، وتقديره، والأمر ذلكم. وأن للكافرين، عطف على (ذلكم) وتقديره، والأمر أن للكافرين عذاب النار.
وكذلك قوله تعالى:"ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ" (18) وتقديره، الأمر ذلكم، والأمر أن اللّه موهن.
وكذلك قوله تعالى:"وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ" (19) .
فى قراءة من قرأ بفتح الهمزة، وتقديره، والأمر أن اللّه مع المؤمنين. ومن كسرها فعلى الابتداء والاستثناف.
قوله تعالى:"وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً" (25) .
تقديره، ولا تصيبن، فحذف الواو كقوله تعالى:
(أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) .
أى، وهم فيها خالدون. فحذف الواو. وقال الفراء: لا تصيبن في موضع الجزم لأنه جواب الأمر، أى، اتقوا فتنة لم تصب الذين ظلموا منكم خاصة بل عمّت الناس