فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 336

"غريب إعراب سورة فصلت"

قوله تعالى:"تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ" (2) .

تنزيل، مرفوع من وجهين.

أحدهما: أن يكون مبتدأ. ومن الرحمن، صفة له. وكتاب، خبره.

والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هذا تنزيل.

قوله تعالى:"قُرْآنًا عَرَبِيًّا" (3) .

فى نصبه ثلاثة أوجه.

الأول: أن يكون منصوبا على الحال، والعامل فيه (فصلت) .

والثانى: أن يكون منصوبا ب (فصلت) .

والثالث: أن يكون منصوبا على المدح، وتقديره، أمدح قرآنا عربيا.

قوله تعالى:"بَشِيرًا وَنَذِيرًا" (4) .

نصب على الحال من (الآيات) ، والعامل فيه (فصلت) ، ويحتمل أن يكون نصبا على الحال من

(كتاب) ، لأنه قد وصف، والعامل في الحال، ما فى

(هذا) من معنى التنبيه أو الإشارة إذا قدرت، هذا كتاب فصلت آياته.

قوله تعالى:"يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ" (6) .

أنما، في موضع رفع ب (يوحى) على أنه مفعول ما لم يسم فاعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت