فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 56

قوله تعالى:"وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ" (17) .

الهاء فى (ورائه) فيها وجهان.

أحدهما: أن تكون عائدة على الكافر ويكون معنى (من ورائه) أى قدّامه كقوله تعالى:

(وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ) .

أى قدّامهم.

والثانى: أن تكون عائدة على العذاب، ويكون المعنى، إنّ وراء هذا العذاب عذاب غليظ.

قوله تعالى:"مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ" (18) .

فى إعرابه أربعة أوجه.

الأول: أن يكون (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا) فى موضع رفع بالابتداء، وخبره محذوف، وتقديره، فيما يتلى عليكم مثل الّذين كفروا. وهو قول سيبويه.

والثانى: أن يكون (مثل) مبتدأ على تقدير حذف مضاف. وكرماد، الخبر.

وتقديره، مثل أعمال الذين كفروا مثل رماد.

والثالث: أن يكون (مثل) مبتدأ أول (وأعمالهم) مبتدأ ثانيا. وكرماد، خبر المبتدأ الثانى، والمبتدأ الثانى وخبره خبر عن المبتدأ الأول.

والرابع: أن يكون (مثل) مبتدأ. وأعمالهم، بدلا منه. وكرماد، خبره.

وفى يوم/ عاصف، في تقديره وجهان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت