فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 72

وزعم القراء أن (أن) فى موضع نصب بتقدير حذف حرف الخفض، أى، بأن دابر.

وَمصبحين، حال من (هؤلاء) ، المضاف إليه (دابر) ، والعامل في الحال معنى الإضافة من المضامّة والممازجة.

قوله تعالى:"قالُوا أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ" (70) .

أى، عن ضيافة العالمين، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

قوله تعالى:"وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ" (89) كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ" (90) ."

فيما تتعلق به الكاف فى (كما) وجهان.

أحدهما: أنها تتعلق بقوله: آتيناك سبعا من المثانى كما أنزلنا على المقتسمين.

والثانى: أنها تتعلق بقوله: أنا النّذير المبين. أى أنذركم من العذاب كما أنزلنا على المقتسمين.

وهم الذين اقتسموا طرق مكة وعقابها، يمنعون الناس عن استماع كلام النبى عليه السّلام.

قوله تعالى:"الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ" (91) .

أى جعلوه أعضاء حين آمنوا ببعض وكفروا ببعض.

وعضين جمع عضة، كقلين، جمع قلة، وعزين جمع عزة، وثبين جمع ثبة.

قوله تعالى:"فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ" (94) .

ما، فيها وجهان.

أحدهما: أن تكون اسما موصولا بمعنى الذى. وتؤمر،/ صلته، والعائد من الصلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت