فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 314

قوله تعالى:"أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ" (6) .

كم، اسم للعدد في موضع نصب بأهلكنا لا (بيروا) لأن الاستفهام وما يجرى مجراه له صدر الكلام فلا يعمل فيه ما قبله.

قوله تعالى:"وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ" (10)

ولقد استهزئ، قرئ بكسر الدال وضمها، فمن قرأ بالكسرة فعلى أصل التحريك لالتقاء الساكنين، ومن قرأ بالضم فعلى اتباع ضمة التاء فى (استهزئ) .

وما كانوا، في موضع رفع لأنه فاعل (حاق) ، والتقدير فيه، حاق بهم عقاب ما كانوا به يستهزئون. وما، مصدرية أى، عقاب استهزائهم.

قوله تعالى:"ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ" (11) .

عاقبة، مرفوع لأنه اسم كان. وكيف، في موضع نصب لأنه خبر كان، وقال:

كان، ولم يقل: كانت لوجهين:

أحدهما: لأن (عاقبة المكذبين) فى معنى، مصيرهم، والحمل على المعنى كثير في كلامهم.

والثانى: لأن تأنيث العاقبة غير حقيقى فجاز تذكير فعلها كقولهم: حسن دارك، واضطرم نارك.

قوله تعالى:"لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ" (12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت