فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 160

ذكر من معى. فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، ومن لم ينون، ولم يقدر محذوفا جعله مضافا إلى (من) ، و (من) ، في موضع جر بالإضافة.

قوله تعالى:"الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ" (24) .

الحقّ، منصوب بقوله (يعلمون) .

وقرأ الحسن: (الحقّ) بالرفع على تقدير مبتدأ محذوف، وتقديره: هو الحقّ.

قوله تعالى:"بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ" (26) .

عباد، مرفوع لأنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، (بل هم عباد مكرمون) .

وأجاز الفراء (عباد مكرمين) على تقدير، بل خلقهم عبادا مكرمين.

قوله تعالى:"كانَتا رَتْقًا فَفَتَقْناهُما" (30) .

قال: رتقا، ولم يقل رتقين، لأنه مصدر وتقديره: كانتا ذواتى رتق.

قوله تعالى:"كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ" (33) .

أتى بالواو والنون، وهى إنما تكون لمن يعقل لأنه أخبر عنها بفعل من يعقل، فأجراها مجرى من يعقل كقوله تعالى:

(أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ)

وقد قدمنا ذكره.

قوله تعالى:"أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ" (34) .

حقّ همزة الاستفهام إذا دخلت على حرف الشرط في هذا النحو، أن تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت