البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 512
أى، إعطائك. فأقام العطاء مقام الإعطاء، وإقامة الاسم مقام المصدر كثير في كلامهم.
والثانى: أن يكون التقدير فيه: ولا تحضون على إطعام طعام المسكين فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.
قوله تعالى:"إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا" (21) .
جواب (إذا) قوله تعالى:
(فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ) .
ودكّا دكّا، منصوب على المصدر المؤكد، وكرر للتأكيد.
قوله تعالى:"وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا" (22) .
صفّا صفّا، منصوب على المصدر في موضع الحال.
قوله تعالى:"وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ" (23) .
بجهنم، في موضع رفع، لأنه مفعول ما لم يسم فاعله، وكان مرفوعا لقيامه مقام الفاعل، وقيل: المصدر المقدر، هو مفعول ما لم يسم فاعله. ويومئذ الأول، ظرف يتعلق ب (جئ) . ويومئذ الثانى، فيه وجهان.
أحدهما: أن يكون بدلا من (يومئذ) الأول.
والثانى: أنه يتعلق ب (يتذكر) .
قوله تعالى:"لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ (25) وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ" (26) .