فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 512

أى، إعطائك. فأقام العطاء مقام الإعطاء، وإقامة الاسم مقام المصدر كثير في كلامهم.

والثانى: أن يكون التقدير فيه: ولا تحضون على إطعام طعام المسكين فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

قوله تعالى:"إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا" (21) .

جواب (إذا) قوله تعالى:

(فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ) .

ودكّا دكّا، منصوب على المصدر المؤكد، وكرر للتأكيد.

قوله تعالى:"وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا" (22) .

صفّا صفّا، منصوب على المصدر في موضع الحال.

قوله تعالى:"وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ" (23) .

بجهنم، في موضع رفع، لأنه مفعول ما لم يسم فاعله، وكان مرفوعا لقيامه مقام الفاعل، وقيل: المصدر المقدر، هو مفعول ما لم يسم فاعله. ويومئذ الأول، ظرف يتعلق ب (جئ) . ويومئذ الثانى، فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون بدلا من (يومئذ) الأول.

والثانى: أنه يتعلق ب (يتذكر) .

قوله تعالى:"لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ (25) وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ" (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت