فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 233

يحسبن، قرئ بالياء والتاء، فمن قرأ بالياء فموضع (الذين يبخلون) رفع لأنه فاعل حسب، وحذف المفعول الأول لدلالة الكلام عليه.

وَ (هو) ، فصل عند البصريين وعماد عند الكوفيين.

وخيرا، منصوب لأنه المفعول الثانى وتقديره، ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم اللّه من فضله البخل خيرا لهم.

ومن قرأ بالتاء فموضع (الذين يبخلون) نصب لأنه مفعول أول على تقدير حذف مضاف وإقامة (الذين) مقامه وتقديره، ولا تحسبن بخل الذين يبخلون. و (هو) فصل. وخيرا لهم، هو المفعول الثانى، ويجوز أن يكون (هو) كناية عن البخل.

قوله تعالى:"سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ" (181) .

سنكتب، قرئ بالنون على ما سمى فاعله، وسيكتب، بالياء على ما لم يسم فاعله، فمن قرأ بالنون على ما سمى فاعله كان (ما) فى موضع نصب به. وقتلهم، منصوب لأنه معطوف على (ما) . ومن قرأ بالياء على ما لم يسمّ فاعله كان (ما) مرفوعا لأنه مفعول ما لم يسم فاعله. وقتلهم، مرفوع لأنه معطوف على (ما) وهى في موضع رفع. والأنبياء، منصوب بالمصدر المضاف وهو (قتلهم) .

قوله تعالى:"لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا" (188) .

قرئ يحسبن بالياء والتاء، فمن قرأ بالياء جعل (الذين يفرحون) فى موضع رفع لأنه فاعل، والذين، اسم موصول، ويفرحون، صلته، وتمامها عند قوله تعالى:

(لَمْ يَفْعَلُوا) وحين طال كرر فقال: (فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ) ،) وهو، بدل من (الذين يفرحون) على قراءة من قرأ بالياء. والفاء، زائدة فلا تمنع من البدل. وفى يحسبن، ضمير الذين. و (هم) المفعول الأول. وبمفازة من العذاب، في موضع المفعول الثانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت