البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 382
قوله تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ" (201) .
قرئ: طيف وطائف، فمن قرأ طيف جعله مخففا من طيّف وهو فعل من طاف، كما خفف سيّد وميّت. ومن قرأ: طائف جعله اسم فاعل من طاف أيضا.
قوله تعالى:"وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ" (202) .
قرئ: يمدونهم بفتح الياء وبضمها، فمن قرأ بالفتح جعله مضارع مدّ وهو ثلاثى، ومن قرأ بالضم جعله مضارع أمدّ وهو رباعى، وقيل مدّ في الخير والشر، وأمدّ في الشر خاصة.
قوله تعالى:"وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً" (205) .
تضرعا، منصوب على المصدر، وقيل: هو في موضع الحال.
قوله تعالى:"بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ" (205) .
الآصال، جمع أصل، وأصل جمع أصيل وهو العشىّ، وقيل: أصل واحد كطنب.
وقرئ في الشواذ: والإيصال، بكسر الهمزة، مصدر أصلنا، إذا دخلنا في الأصيل.
كما يقال: أصبحنا أى دخلنا في الصباح، وأظهرنا أى دخلنا في وقت الظهر.