فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 128

هذا على لغة من قال في تثنية (الرضا) (رضوان) . ومن قال: (رضيان) كان من ذوات الياء، وأصله (مرضوى) فاجتمعت الواو والياء والسابق منهما ساكن، فقلبوا الواو ياء وأدغموا الياء في الياء، وكسروا ما قبل الياء توطيدا لها ولأنه أخف.

قوله تعالى:"خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا" (58) .

منصوبان على الحال وهى حال مقدرة، أى، مقدّرين السجود والبكاء.

وبكيّا، جمع (باك) وقيل: (بكيّا) ، منصوب على المصدر وليس يجمع (باك) ، وتقديره، وبكوا بكيّا. وأصله على كلا الوجهين، (بكوى) ، إلا أنه لما اجتمعت الواو والياء والسابق منهما ساكن، قلبوا الواو ياء وجعلوهما ياء مشددة، وكسر ما قبل الياء توطيدا لها لأنه أخف، ومنهم من يكسر الباء إتباعا لكسرة الكاف، لأنه أخف على اللسان من الخروج من ضم إلى كسر.

قوله تعالى:"جَنَّاتِ عَدْنٍ" (61) .

جنّات، منصوب على البدل من (الجنة) ، في قوله تعالى: (يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ) ، وتقديره، يدخلون جنات عدن، [و هذا بدل الشيء من الشيء وهو نفسه، لأنّ الألف واللام في الجنة للجنس] .

قوله تعالى:"لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا إِلَّا سَلامًا" (62) .

سلاما، منصوب من وجهين.

أحدهما: أن يكون منصوبا لأنه استثناء منقطع.

والثانى: أن يكون منصوبا على البدل من (لغو) .

قوله تعالى:"تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا" (63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت