فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 200

وبعضكم: مرفوع على البدل من المضمر فى (طوّافون) وتقديره، يطوف بعضكم على بعض.

قوله تعالى:"وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ" (60) .

القواعد، جمع قاعد، وهى التى قعدت عن النكاح للكبر، ولم يدخلها الهاء، لأن المراد به النسب أى، ذات قعود، كقولهم: حامل وحائض وطاهر وطالق، أى، ذات حيض وطمث وطلاق.

وذهب الكوفيون إلى أنه لما لم يكن ذلك إلا للمؤنث لم يفتقر إلى إدخال التاء للفرق/ كما قالوا: حامل وحائض وطامث وطالق، لمّا لم يكن إلا للمؤنث، لم يفتقروا إلى إدخال التاء للفرق، لأن الفرق إنما يكون في محل الجمع لإزالة الاشتراك، وإذا لم يكن اشتراك، لم يفتقر إلى فرق، وقيل: حذفت التاء لتفرق بين القاعدة عن النكاح وبين القاعدة بمعنى الجالسة.

فليس عليهن جناح، دخول الفاء فى (فليس) يدل على أن (اللاتى) فى موضع رفع لأنه صفة للقواعد لا للنساء، لأنك لو جعلته صفة للنساء، لم يكن لدخول الفاء وجه، ألا ترى أن الموصولة، هى التى يدخل الفاء في خبرها، فإذا جعلت (اللاتى) صفة للقواعد فالصفة والموصوف بمنزلة شيء واحد.

قوله تعالى:"غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ" (60) .

غير، منصوب على الحال من المضمر من (هن) أو من الضمير فى (يضعن) .

قوله تعالى:"جَمِيعًا أَوْ أَشْتاتًا" (61) .

منصوبان على الحال من الواو فى (تأكلوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت