البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 213
مقام إبراهيم، مرفوع لأنه مبتدأ وخبره محذوف وتقديره، من الآيات مقام إبراهيم.
وقيل: هو بدل من الآيات. ومن دخله، معطوف على مقام.
البيان في غريب اعراب القرآن ... ج 1 ... 213
يجوز أن يكون مبتدأ منقطعا عمّا قبله. وكان آمنا، جملة فعلية في موضع رفع لأنه خبر المبتدأ.
قوله تعالى:"مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا" (97) .
من، في موضعها وجهان: الجر والرفع.
فالجر على البدل من (الناس) .
والرفع من وجهين:
أحدهما: أن يكون في موضع رفع ارتفع بالمصدر ارتفاع الفاعل بفعله، والمصدر مضاف إلى المفعول وهو حج البيت، وتقديره، وللّه على الناس أن يحج البيت من استطاع إليه سبيلا. ويجوز إضافة المصدر إلى المفعول كما يجوز إضافته إلى الفاعل.
قال الشاعر:
أفنى تلادى وما جمّعت من نشب ... قرع القواقيز أفواه الأباريق
ومن روى (أفواه) بالرفع جعله مضافا إلى المفعول، ومن روى بالنصب جعله مضافا إلى الفاعل، وهذا كثير في كلامهم.
والثانى: أن تكون (من) شرطية في موضع رفع بالابتداء. و (استطاع)