فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 254

كما ذكّر أيضا. قال تعالى:

(وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا) ، وقيل: يعود على (الحديث) لأنه في معنى (الأحاديث) ، وقيل على (الآيات) .

والأول أوجه.

والباء فى (بغير علم) للحال، وتقديره: ليضل عن سبيل اللّه جاهلا.

قوله تعالى:"وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا" (7) .

مستكبرا، منصوب على الحال من الضمير فى (ولّى) . والكاف فى (كأن) فى موضع نصب على الحال، وتقديره: ولّى مستكبرا مشبها من في أذنيه وقر.

قوله تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ خالِدِينَ فِيها" (8، 9) .

جنات، يرتفع بالجار والمجرور لأنه وقع خبرا عن المبتدأ. وخالدين، منصوب على الحال من الهاء والميم فى (لهم) .

قوله تعالى:"خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ" (10) .

الباء فى (بغير عمد) فى موضع نصب على الحال من السموات. وترونها، جملة فعلية في موضع جر على الصفة ل (عمد) ، فيكون هناك عمد، ولكن لا يرى.

قوله تعالى:"فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ" (11) .

الياء فى (أرونى) المفعول الأول. وما ذا خلق، قد سد مسد ما ينتصب ب (أرونى) ، والكلام على (ماذا) قد قدمناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت