البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 96
ومن قرأ بكسر الكاف وفتح السين فهو جمع (كسفة) جمع تكسير، نحو كسرة وكسر، وسدرة وسدر.
قوله تعالى:"قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ" (95) .
ملائكة، مرفوع لأنه اسم كان.
ويمشون، جملة فعلية صفة له.
وفى الأرض، خبر كان.
ومطمئنين، منصوب على الحال، ولا يجوز أن يكون (مطمئنين) خبر كان، وفى الأرض، ظرف (ليمشون) لأنه ليس في ذلك كبير فائدة، لأنه لا يكون المشى غالبا إلا على الأرض.
قوله تعالى:"مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيرًا" (97) .
جملة في موضع نصب على الحال من (جهنّم) ، ولا يجوز أن يكون صفة، لأن (جهنّم) معرفة، ولا يجوز أن يكون صفة، لأن (جهنّم) معرفة، والجملة لا تكون إلا نكرة. والمعرفة لا توصف بالنكرة، ويجوز ألا يكون لهذه الجملة موضع من الإعراب، وتكون الواو العاطفة مقدّرة، وتقديره، وكلما خبت. فحذفت الواو منه.
قوله تعالى:"ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا" (98) .
ذلك، في موضع رفع لأنه مبتدأ. وجزاؤهم، خبره. وبأنهم، في موضع نصب، لأنه يتعلق ب (جزاؤهم) ، ولا يجوز أن يكون (ذلك) مرفوعا لأنه خبر مبتدأ محذوف على تقدير، الأمر ذلك. لأنه يؤدى إلى أن يبقى (جزاؤهم) بلا خبر.
قوله تعالى:"لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ" (100) .