فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 121

موضع نصب على الحال، والتقدير، أرسلناك بالحق بشيرا غير مسئول عن أصحاب الجحيم.

ومن قرأ،"تسأل"بالجزم كانت (لا) ناهية وكان الفعل مجزوما بها.

قوله تعالى:"ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ" (120) .

فيه وجهان:

أحدهما، أن يكون التقدير فيه، مالك من عذاب اللّه من ولىّ.

والثانى: أن يكون المعنى، مالك اللّه وليّا ولا نصيرا، والعرب تقول مثل هذا بحرف الجرّ كقوله تعالى:

"هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ"

أى، ماء لكم هو شراب. وكقول الشاعر:

فيا لرزام رشّحوا بى مقدّما.

أى: رشّحونى.

وقال الآخر:

وفى اللّه إن لم تعدلوا حكم عدل.

أى: اللّه حكم عدل وهذا النحو يسمّى التجريد.

قوله تعالى:"الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ (121) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت