فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 157

قوله تعالى:"وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ"228 مثل، مبتدأ، ولهن خبره. وعليهن، صلة (الذى) ويتعلق بفعل مقدر وتقديره، الذى استقر عليهن. وبالمعروف، يتعلق بلهنّ وتقديره، استقر لهن حق مثل الذى عليهن بالمعروف. أى استقر لهن بالمعروف. أى، بالذى أمر اللّه في ذلك.

قوله تعالى:"الطَّلاقُ مَرَّتانِ" (229) .

الطلاق مرتان، مبتدأ وخبر، وهذا الكلام فيه اتساع، وتقديره، الطلاق في مرتين، والطلاق في معنى التطليق، وقيل تقديره، عدة الطلاق الرجعى مرتان، فإمساك بمعروف، مبتدأ وخبره محذوف وتقديره، أى فعليه إمساك بمعروف، ومثله أو تسريح بإحسان.

قوله تعالى:"إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ" (229) .

أن وصلتها، في موضع نصب على الاستثناء من غير الجنس. وأن لا يقيما، في موضع نصب لأن تقديره، من أن لا يقيما، فلما حذف حرف الجر تعدى الفعل إليه.

قوله تعالى:"إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ" (232) .

إذا ظرف زمان، وفيما يتعلق به وجهان:

أحدهما: أنه يتعلق بلا تعضلوهن.

والثانى: أنه يتعلق بقوله: أن ينكحن، والواو فى (تراضوا) يراد به الأزواج والنساء، إلا أنه لما اجتمع المذكر والمؤنث غلّب جانب المذكر على جانب المؤنث كما يقال: هذا ما اشترى فلان وفلانة ابنا فلان، ولا يقال: ابنتا، تغليبا لجانب المذكر على جانب المؤنث، وكذلك قالوا: قام أخواك زيد وهند. وكذلك لو كان المذكر واحدا والمؤنث جماعة. وقوله: بالمعروف، جار ومجرور وبماذا يتعلق فيه وجهان:

أحدهما: أن يكون متعلقا بتراضوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت