فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 530

"غريب إعراب سورة القارعة"

قوله تعالى:"الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ" (1، 2) .

القارعة، مبتدأ. وما، مبتدأ ثان، وما بعده خبره.

وَكان حكمه أن يقال: القارعة ما هى. إلا أنه أقام المظهر مقام المضمر للتعظيم والتفخيم، وقد قدمنا نظائره، بما يغنى عن الإعادة.

قوله تعالى:"كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ" (4) .

فى موضع نصب لأنه خبر (يكون) ، وكذلك قوله تعالى:

"كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ" (5) .

فى موضع نصب لأنه خبر (يكون) .

قوله تعالى:"فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ" (7) .

الفاء، جواب (أما) ، لما فيها من معنى الشرط. وهو، مبتدأ. وفى عيشة، ظرف في موضع رفع، لأنه خبر المبتدأ، وفيه ضمير مرفوع بالظرف. وراضية أى، مرضى بها. وهو مما جاء على وزن فاعل ويراد به مفعول. ونظائره كثير. واللّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت