البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 50
(إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبابًا) أى، تدعونهم.
والكاف فى (كباسط كفّيه) متعلقة بصفة مصدر محذوف، وتقديره، الاستجابة كاستجابة باسط كفّيه. ويكون على هذا التقدير حرفا فيه ضمير انتقل إليه من كائنة، ويجوز أن يجعل الكاف اسما، وتقديره، الاستجابة مثل استجابة باسط كفّيه. ولا يكون في الكاف ضمير.
وقد قدّمنا أنه يجوز أن يستثنى من الفعل المصدر والظرف والحال.
واللام فى (ليبلغ فاه) متعلقة بباسط.
قوله تعالى:"وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ" (17) .
فى النار جار ومجرور، في موضع نصب على الحال من الضمير المجرور/ فى (عليه) ، وتقديره، ومما يوقدون عليه كائنا أو مستقرّا في النار.
ابتغاء حلية، منصوب على المصدر في موضع الحال من المضمر فى (يوقدون) .
وَلا يجوز أن يكون (فى النّار) متعلقا بيوقدون، لأنه ليس المعنى أنهم يوقدون في النار، وإنما المعنى، أنهم يوقدون على الذهب كائنا في النار.
وزبد، مبتدأ. ومثله، وصف له.
وفى خبره وجهان.
أحدهما: أن تكون (مما يوقدون) خبره.
والثانى: أن يكون خبره (فى النار) .