فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 527

"غريب إعراب سورة الزلزلة"

قوله تعالى:"إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها" (1) .

إذا، ظرف وفى العامل فى (إذا) وجهان.

أحدهما: أن يكون العامل فيه (فمن يعمل) .

والثانى: أن يكون العامل فيه (تحدث) ، ويكون (يومئذ) تكرارا، وتقديره، إذا زلزلت الأرض تحدث أخبارها.

وزلزالها، منصوب على المصدر، وهو مكسور الأول، ولو فتح لكان اسما، وقيل هو بالفتح أيضا مصدر.

قوله تعالى:"يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتًا" (6) .

أشتاتا، جمع (شتّ) وهو المتفرق، وهو منصوب على الحال من (الناس) .

قوله تعالى:"فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ" (7) .

من، شرطية في موضع رفع بالابتداء. ويره، خبره.

وكذلك قوله تعالى:"وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ" (8) .

واللّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت