البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 168
قوله تعالى:"لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ" (254)
[قرئ] بالرفع والبناء على الفتح.
فالرفع بالابتداء أو على أن يجعل (لا) بمعنى ليس، و (فيه) الخبر.
والبناء على الفتح لما بيّنا من قبل.
ويجوز فيه في العربية عدة أوجه، والقراءة سنّة متبعة، وكل هذه الجمل في موضع الوصف المكرّر (ليوم) ، والعائد من الصفة إلى الموصوف الهاء فى (فيه) .
قوله تعالى:"اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" (255) .
اللّه، مبتدأ أول، ولا إله، مبتدأ ثان، وخبره محذوف وتقديره (لا إله معبود إلا هو) . والمبتدأ الثانى وخبره خبر عن المبتدأ الأول، و (هو) ضمير المرفوع المنفصل، و (هو) هاهنا مرفوع لوجهين:
أحدهما: أن يكون مرفوعا على البدل من موضع لا إله.
والثانى: أن يكون مرفوعا لأنه خبر لا إله.
والأكثرون على الأول.
وَ (الحى القيوم) مرفوعان وذلك من ثلاثة أوجه:
الأول: أن يكونا مرفوعين على الوصف للّه تعالى.
والثانى: على البدل من (هو) .
والثالث: على تقدير مبتدأ.
قوله تعالى:"لَا انْفِصامَ لَها" (256) .
هذه الجملة في موضع نصب على الحال من (العروة الوثقى) وهى (لا إله إلا اللّه) .