فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 168

قوله تعالى:"لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ" (254)

[قرئ] بالرفع والبناء على الفتح.

فالرفع بالابتداء أو على أن يجعل (لا) بمعنى ليس، و (فيه) الخبر.

والبناء على الفتح لما بيّنا من قبل.

ويجوز فيه في العربية عدة أوجه، والقراءة سنّة متبعة، وكل هذه الجمل في موضع الوصف المكرّر (ليوم) ، والعائد من الصفة إلى الموصوف الهاء فى (فيه) .

قوله تعالى:"اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" (255) .

اللّه، مبتدأ أول، ولا إله، مبتدأ ثان، وخبره محذوف وتقديره (لا إله معبود إلا هو) . والمبتدأ الثانى وخبره خبر عن المبتدأ الأول، و (هو) ضمير المرفوع المنفصل، و (هو) هاهنا مرفوع لوجهين:

أحدهما: أن يكون مرفوعا على البدل من موضع لا إله.

والثانى: أن يكون مرفوعا لأنه خبر لا إله.

والأكثرون على الأول.

وَ (الحى القيوم) مرفوعان وذلك من ثلاثة أوجه:

الأول: أن يكونا مرفوعين على الوصف للّه تعالى.

والثانى: على البدل من (هو) .

والثالث: على تقدير مبتدأ.

قوله تعالى:"لَا انْفِصامَ لَها" (256) .

هذه الجملة في موضع نصب على الحال من (العروة الوثقى) وهى (لا إله إلا اللّه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت