فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 355

قوله تعالى:"وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ" (60) .

من، فيها وجهان. أحدهما: أن تكون بمعنى البدل، وتقديره لو نشاء لجعلنا بدلا منكم. والثانى: أن تكون زائدة، وتقديره، لجعلناكم.

قوله تعالى:"قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ" (81) .

إن، فيها وجهان. أحدهما أن تكون شرطية، وتقديره، إن كان للرحمن ولد فأنا أول من عبده، على أنه لا ولد له. وقيل تقديره، إن كان للرحمن ولد فأنا أوّل الآنفين. من قولهم: عبد يعبد عبدا، إذا أنف. وقيل الشرط في الآية، على حد قول الرجل لصاحبه: إن كنت كاتبا فأنا حاسب. والمعنى لست بكاتب، ولا أنا حاسب.

والوجه الثانى: أن تكون (إن) بمعنى (ما) وتقديره، ما كان للرحمن من ولد.

قوله تعالى:"وَقِيلِهِ يا رَبِّ" (88) .

يقرأ (قيله) بالنصب والرفع والجر.

فالنصب من أربعة أوجه. الأول: أن يكون منصوبا على المصدر، وتقديره، ويقول قيله. والثانى: أن يكون معطوفا على (سرهم ونجواهم) فى قوله تعالى:

(نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ) .

والثالث: أن يكون معطوفا على معنى (وعنده علم الساعة) والمعنى، ويعلم الساعة.

فكأنه قال: يعلم الساعة ويعلم قيله. والرابع: أن/ يكون منصوبا بالعطف على المفعول المحذوف ل (يكتبون) فى قوله تعالى:

(وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ)

وتقديره يكتبون ذلك ويكتبون قيله.

والرفع من وجهين. أحدهما: أن يكون معطوفا على (علم) من قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت