البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 244
قوله تعالى:"نَصِيبًا مَفْرُوضًا" (7) .
منصوب بفعل مقدر دل عليه الكلام لأن قوله تعالى: لِلرِّجالِ نَصِيبٌ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ، معناه، جعل اللّه لهم نصيبا مفروضا، وهو أقوى ما قيل فيه من الأقاويل.
قوله تعالى:"فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ" (8) .
الهاء فى (منه) تعود إلى القسمة وإن كانت القسمة مؤنثة لأنها بمعنى المقسوم فلهذا عاد إليها الضمير بالتذكير حملا على المعنى وهذا كثير في كلامهم.
قوله تعالى:"فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ" (11) .
كن نساء، كان واسمها وخبرها، وتقديره، إن كانت المتروكات نساء فوق اثنتين، وإنما ثبت للبنتين الثلثان بالسنّة ودلالة النص على أن الأختين لهما الثلثان في قوله تعالى: (فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ) .
إذ ليس ههنا في الآية نص يدل على ذلك.
قوله تعالى:"وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً" (11) .
قرئ: واحدة بالنصب والرفع، فالنصب على أنه خبر كان الناقصة أيضا وتقديره، فإن كان المتروك واحدة. والرفع على أنه فاعل كان التامة وهى بمعنى حدث ووقع، فلا تفتقر إلى خبر.
قوله تعالى:"فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ" (11) .
قرئ بضم الهمزة وكسرها، فمن ضمها فعلى الأصل ومن كسرها فعلى الإتباع كقولهم: منتن في منتن والمغيرة في المغيرة ومنحر في منحر إلى غير ذلك.