البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 331
قوله تعالى:"مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ" (31) .
مثل دأب، منصوب على البدل من (مثل) الأول في قوله تعالى: (مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ) .
قوله تعالى:"يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ" (33) .
يوم، منصوب على البدل من (يوم) الأول، في قوله تعالى:
(إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ) .
قوله تعالى:"الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ" (35) .
الذين، في موضع نصب على البدل من:
(من)
ويجوز أن يكون في موضع رفع، لأنه خبر مبتدأ محذوف وتقديره، هم الذين.
قوله تعالى:"لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى" (36، 37) .
أسباب السموات، بدل من (الأسباب) الأولى. فأطلع، يقرأ بالنصب والرفع، فالنصب على أنه جواب (لعلى) بالفاء، بتقدير (أن) . والرفع على أنه عطفه على لفظ (أبلغ) .
قوله تعالى:"لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ" (43) .
تقديره، إجابة دعوة. فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.
قوله تعالى:"النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا" (46) .