فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 242

أربعة فعدل في اللفظ والمعنى، والأكثرون على الأول. فواحدة، قرأ بالنصب والرفع فأما من قرأ بالنصب فلأن التقدير فيه، فانكحوا واحدة، وهو جواب الشرط في قوله: (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا) .

ومن قرأ بالرفع ففيه وجهان:

أحدهما: أن يكون خبر مبتدأ محذوف وتقديره، فهى واحدة.

والثانى: أن يكون مبتدأ محذوف الخبر وتقديره، فامرأة واحدة تقنع.

والأولى أولى.

قوله تعالى:"وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا" (4) .

نحلة، منصوب على المصدر.

وقيل هو مصدر في موضع الحال. ونفسا، منصوب على التمييز.

وهنيئا مريئا، حالان من الهاء فى (فكلوه) وهى تعود على (شئ) والواو فى (فكلوه) ، تعود على الأولياء أو على الأزواج.

قوله تعالى:"أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيامًا" (5) .

إنما قال: التى على لفظ المفرد ولم يقل اللائى على لفظ الجمع، لأنها جمع مالا يعقل، فجرى على لفظ المفرد كقوله تعالى:

(جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ)

وقوله تعالى:

(فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت