فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 332

النار، مرفوع من ثلاثة أوجه.

الأول: أن يكون مرفوعا على البدل من قوله تعالى: (سُوءُ الْعَذابِ) .

والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هو النار.

والثالث: أن يكون مبتدأ، ويعرضون عليها، الخبر.

قوله تعالى:"وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا" (46) .

يوم منصوب ب (أدخلوا) ، وقرئ (أدخلوا) بفتح الهمزة وقطعها وكسر الخاء.

فمن قرأ بوصل الهمزة وضمها وضم الخاء، كان (آل فرعون) منصوبا، لأنه نداء مضاف، وتقديره، ادخلوا يا آل فرعون. ومن قرأ بفتح الهمزة وقطعها وكسر الخاء كان (آل فرعون) منصوبا لأنه مفعول (أدخلوا) .

قوله تعالى:"إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا" (47) .

إنما قال: (تبعا) بلفظ الواحد،/ وإن كان خبرا عن جماعة، لأن (تبعا) مصدر، والمصدر يصلح للجميع.

قوله تعالى:"إِنَّا كُلٌّ فِيها" (48) .

كل، مبتدأ، وهو في تقدير الإضافة. وفيها، خبره، والجملة من المبتدأ والخبر في موضع رفع، لأنها خبر (إن) ، ولا يجوز أن ينصب (كل) على البدل من الضمير فى (إنّا) ، لأن ضمير المتكلم لا يبدل منه، لأنه لا لبس فيه، فلا يفتقر إلى أن يوضح بغيره.

قوله تعالى:"إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ" (51) .

يوم، منصوب بالعطف على موضع الجار والمجرور، وهو (فى الحياة الدنيا) ، كما تقول: جئتك في أمس واليوم. وكقول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت