فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 210

فلا يأتون، جواب قسم مقدر ينوب عن جواب (إن) (وليس بجوابها، ولهذا قال) . لا يأتون بإثبات النون، وهذه اللام كما دخلت على (إن) الشرطية دخلت على (ما) الشرطية، قال الشاعر:

ولما بقيت ليبقينّ جوى ... بين الجوانح مضرع جسمى

وإذا كانت (ما) شرطية لم تفتقر الجملة المعطوفة إلى عائد، كما تفتقر إلى عائد إذا كانت بمعنى الذى، ولهذا كان هذا الوجه أوجه من الوجه الأول عند كثير من المحققين لعدم العائد في الآية من الجملة المعطوفة إذا كانت شرطية، وضعف حذف الحرف مع الضمير إذا كانت بمعنى الذى.

قوله تعالى:"طَوْعًا وَكَرْهًا" (83) .

منصوبان على المصدر في موضع الحال، أى، طائعين ومكرهين.

قوله تعالى:"قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ"84.

فيه وجهان:

أحدهما: أن يكون التقدير فيه، قل قولوا آمنا باللّه. فحذف (قولوا) ، وحذف القول كثير في كتاب اللّه عز وجل، وكلام العرب.

الثانى: أن يكون الخطاب للنبى عليه السّلام والمراد به أمته كقوله تعالى:

"يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت