فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 317

وصفا لقوله تعالى: (واللّه) ومن قرأ بالنصب فعلى النداء المضاف، وتقديره، يا ربّنا.

وما كنا مشركين، جواب القسم، وربنا اعتراض وقع بين القسم وجوابه.

قوله تعالى:"وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ" (25) .

من، في موضع رفع لأنه مبتدأ. ومنهم، خبره، وقد تقدم على المبتدأ، ووحد يستمع لأنه حمله على لفظ (من) . ولو حمل على المعنى فجمع لكان جائزا (حسنا) كقوله تعالى:

(وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) .

قوله تعالى:"وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ" (25) .

أكنة، جمع كنان، كعنان وأعنّة، والأصل فيه أكننة إلا أنه اجتمع فيه حرفان متحركان من جنس واحد، فسكنوا الأول وأدغموه في الثانى، ونظائره كثيرة.

وأن يفقهوه، تقديره، كراهية أن يفقهوه، فحذف المضاف، وقيل تقديره، لئلا تفقهوه.

قوله تعالى:"أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ" (25) .

قيل: واحدها أسطورة، وقيل: إسطارة، وقيل: هو جمع الجمع واحده أسطار، وأسطار جمع سطر بفتح الطاء، كجمل وأجمال، وجيل وأجيال. ومن قال: سطر بسكون الطاء، كان جمعه في القلة على أسطر، نحو فلس وأفلس، وكعب وأكعب، لأن ما كان على فعل بسكون العين من الصحيح فإنه يجمع في القلة على أفعل، كما يجمع ما كان على فعل بفتح العين في القلة على أفعال.

قوله تعالى:"يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" (27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت