البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 346
لأول: أن يكون منصوبا بفعل مقدر، وتقديره، وأنشأ ثمانية أزواج وقيل:
هو منصوب بفعل مقدر، وتقديره، كلوا لحم ثمانية أزواج. فحذف الفعل والمضاف، وأقام المضاف إليه مقامه وهو (ثمانية) مقام المضاف وهو (لحم) .
والثالث: أن يكون منصوبا على البدل من (ما) فى قوله: (كلوا مما رزقكم اللّه) على الموضع.
والرابع: أن يكون منصوبا على البدل من قوله: (حمولة وفرشا) .
والخامس: أن يكون منصوبا على البدل من (ما) فى قوله: (وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ) أى، حرّموا ثمانية أزواج. ومن الضأن اثنين، بدل من (ثمانية أزواج) أى، اثنتين من الضأن، واثنتين من المعز، واثنتين من الإبل، واثنتين من البقر.
قوله تعالى:"آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ" (143) .
الذّكرين، منصوب بحرّم. والأنثيين، معطوف بأم على الذكرين.
وَما اشتملت عليه، معطوف بأم على الأنثيين، و (أم) ههنا المتصلة لأنها معادلة للهمزة، وتسمى ألف التسوية وهى بمعنى (أى) وقد قدمنا الكلام عليها.
قوله تعالى:"قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا" (145) .
طاعم، اسم فاعل من طعم يطعم، وأكثر ما يجئ اسم الفاعل من فعل يفعل