البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 288
قوله تعالى:"أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ" (19) .
أن وصلتها، في تأويل المصدر وهو في موضع نصب لأنه مفعول له.
قوله تعالى:"فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ" (21) .
خاسرين، منصوب على الحال من الواو فى (تنقلبوا) وهو العامل في الحال.
قوله تعالى:"قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا" (23) .
من الذين، في موضع رفع لأنه صفة (رجلان) وكذلك قوله تعالى: (أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا) جملة فعلية في موضع رفع لأنها صفة لقوله تعالى: (رجلان) .
قوله تعالى:"أَبَدًا ما دامُوا فِيها" (24) .
أبدا، منصوب لأنه ظرف زمان. و (ما) فى (ماداموا) ظرفية زمانية مصدرية، وتقديره، لن ندخلها أبدا مدة دوامهم فيها. وما داموا، في موضع نصب على البدل من قوله تعالى: (أبدا) وهو بدل بعض من كل.
قوله تعالى:"إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي" (25) .
أخى: يجوز أن يكون في موضع نصب، ويجوز أن يكون في موضع رفع، فأمّا النصب فمن وجهين:
أحدهما: أن يكون معطوفا على (نفسى) .
والثانى: أن يكون معطوفا على اسم (إنّ) ويحذف خبره لدلالة الأول عليه.
وتقديره، وإن أخى لا يملك إلا نفسه.
وأما الرفع فمن وجهين:
أحدهما: أن يكون مرفوعا بالابتداء لأنه معطوف على موضع إن وما/ عملت فيه ويضمر الخبر كالأول.