فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 221

يجوز فى (أو) وجهان:

أحدهما: أن يكون عطفا على قوله: ليقطع، وتقديره، ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم أو يتوب عليهم أو يعذبهم.

والثانى: أن تكون (أو) بمعنى (إلّا أن) وتقديره، ليس لك من الأمر شيء إلا أن يتوب عليهم أو يعذبهم. كقولهم: لألزمنك أو تقضينى حقى. أى، إلّا أن تقضينى.

قوله تعالى:"لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافًا مُضاعَفَةً" (130) .

أضعافا، منصوب على الحال من الربا. ومضاعفة، صفة له.

قوله تعالى:"وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ" (133) .

قرئ (وسارعوا) بواو وغير واو، فمن قرأها بالواو قدرها معطوفة على ما قبلها من القصص، ومن حذفها جعله كلاما مستأنفا. وعرضها السموات والأرض، جملة اسمية في موضع جر صفة لجنة. وقوله: أعدت للمتقين، جملة فعلية صفة لجنة أيضا.

قوله تعالى:"وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ" (135) .

من، استفهام ومعناه النفى. ومن، مبتدأ، ويغفر، خبره، وفيه ضمير يعود إلى من. وإلا اللّه، بدل من الضمير في يغفر وتقديره، ما يغفر الذنوب إلّا اللّه.

قوله تعالى:"تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ" (136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت