فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 352

"غريب إعراب سورة الزخرف"

قوله تعالى:"أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا" (5) .

صفحا، منصوب على المصدر، لأن معنى (أَفَنَضْرِبُ) أفنصفح، ومنهم من يقدر له فعلا من لفظه، فكأنه قال: أفنصفح عنكم صفحا. إن كنتم: قرئ (إن) بالكسر والفتح، فالكسر على أنها (إن) الشرطية، وما قبلها جواب لها، والفتح على تقدير، لأن كنتم.

قوله تعالى:"ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ" (17) .

وجهه، مرفوع من وجهين.

أحدهما: أن يكون اسم (ظل) .

والثانى: أن يكون بدلا من مضمر مقدر فيها مرفوع لأنه اسمها. مسودا، خبرها.

وهو كظيم، جملة اسمية في موضع نصب على الحال.

قوله تعالى:"أَوَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ" (18) .

من، في موضعه وجهان.

الأول: النصب والرفع. فالنصب بتقدير فعل، وتقديره، أجعلتم من ينشأ.

والثانى: أن يكون في موضع رفع، لأنه مبتدأ وخبره محذوف، وهو قول الفراء.

قوله تعالى:"وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا" (15) .

أى من رجال عباده، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت