فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 272

ما، في موضعها وجهان: الرفع والنصب.

فالرفع على البدل من (النساء) فى قوله تعالى:

(لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ) .

والنصب من وجهين.

أحدهما: أن يكون منصوبا على أصل الاستثناء وهو النصب، و (ما) فى هذين الوجهين اسم موصول يفتقر إلى صلة وعائد. فالصلة (ملكت) ، والعائد محذوف للتخفيف.

والثانى: أن تكون (ما) مصدرية في موضع نصب على الاستثناء المنقطع، ولا يفتقر في هذا الوجه إلى حذف ضمير كالوجه الأول.

قوله تعالى:"غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ" (53) .

غير، منصوب على الحال من الواو فى (يدخلوا) . وإن أجرى وصفا على الطعام، وجب إبراز الضمير، لأن اسم الفاعل إذا جرى وصفا على غير من هو له، وجب فيه إبراز الضمير، فكان ينبغى أن يقال: إلى طعام غير ناظرين إناه أنتم.

وقد قرئ في الشواذ.

قوله تعالى:"وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ" (53) .

أن وصلتها، في موضع رفع لأنها اسم (كان) ، وكذلك قوله تعالى:

(وَلا أَنْ تَنْكِحُوا) لأنه عطف عليه.

قوله تعالى:"مَلْعُونِينَ" (61) .

فى نصبه وجهان.

أحدهما: أن يكون منصوبا على/ الحال من الواو فى (لا يجاورونك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت