فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 151

الجملة من المبتدأ والخبر في موضع نصب على الحال. والثانى أن يكون قد أثبت الألف ليطابق بين رءوس الآى، فأشبع الفتحة فتولدت منها ألف. كقول الشاعر:

130 -وأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذمّ الرّجال بمنتزاح

أى بمنتزح. فأشبع الفتحة فنشأت الألف. والوجه الأول أوجه الوجهين.

قوله تعالى:"فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ" (78) .

الجار والمجرور في موضع نصب على الحال، والمفعول الثانى محذوف، وتقديره، فأتبعهم فرعون عقوبته بجنوده، أى، معه جنوده.

فغشيهم من اليمّ ما غشيهم. أى، من ماء اليم. وما غشيهم، في موضع رفع لأنه فاعل، وكان حق الكلام. فغشيهم من ماء اليم شدّته. فعدل إلى لفظة (ما) لما فيها من الإبهام تهويلا للأمر، وتعظيما للشأن، لأنه أبلغ من التعيين لأن الوهم يقف في التعيين على الشيء المعين، ولا يقف عند الإبهام، بل يتردد في الأشياء المختلفة، فيكون أبلغ تخويفا وتهديدا.

قوله تعالى:"وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ" (80) .

جانب الطّور، منصوب لأنه مفعول ثان ل (وعدناكم) ، ولا يكون منصوبا على الظرف، لأنه ظرف مكان مختص، وإنما الظرف منها ما كان مبهما غير مختص، والتقدير، وعدناكم إتيان جانب الطور الأيمن. ثم حذف المضاف.

قوله تعالى:"وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدى" (82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت